جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٥٧ - في آداب التجارة
بما قالوا وما قيل لهم ولا يسرهم الإحسان ولا تسؤهم الاسائة ، والذين يحاسبون على الشيء الدني ، وذوي العاهات والنقص في أبدانهم والأكراد والمحارف ومن لم ينشأ في الخير كمستجدي النعمة فعن الصادق عليهالسلام [١] « إياك ومخالطة السفلة فإن السفلة لا تؤل إلى خير » وعنه عليهالسلام [٢] « لا تعامل ذا عاهة فإنهم أظلم شيء » وفي خبر الوليد [٣] عنه عليهالسلام أيضا « يا وليد لا تشتر من محارف فان صفقته لا بركة فيها » وعن الفقيه خلطته ، والتهذيب حرفته ، وعنه «ع» أيضا [٤] « لا تخالطوا ولا تعاملوا إلا من نشاء في الخير » وعنه عليهالسلام أيضا [٥] « إنه قال : لقهرمان له استقرض من رجل طعاما فألح بالتقاضي له فقال : ألم أنهك أن تستقرض ممن لم يكن فكان » وعنه في خبر داود [٦] : « يا داود تدخل يدك في فم التنين إلى المرفق خير لك من طلب الحوائج إلى من لم يكن فكان » وعن أبي جعفر عليهالسلام [٧] « مثل الحاجة إلى من أصاب ماله حديثا كمثل الدرهم في فم الأفعى أنت إليه محوج وأنت منها على خطر » وفي خبر أبي الربيع الشامي [٨] « سألت أبا عبد الله عليهالسلام فقلت له : ان عندنا قوما من الأكراد وإنهم لا يزالون يجيئون بالبيع فنخالطهم ونبايعهم فقال : يا أبا الربيع لا تخالطوهم فإن الأكراد حي من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم ».
[١] الوسائل الباب ٢٤ من أبواب آداب التجارة الحديث ٢.
[٢] الوسائل الباب ٢٢ من أبواب آداب التجارة الحديث ١.
[٣] الوسائل الباب ٢١ من أبواب آداب التجارة الحديث ٣.
[٤] الوسائل الباب ٢١ من أبواب آداب التجارة الحديث ٦.
[٥] الوسائل الباب ٢١ من أبواب آداب التجارة الحديث ٢.
[٦] الوسائل الباب ٢٦ من أبواب مقدمات التجارة الحديث ٢.
[٧] الوسائل الباب ٢٦ من أبواب مقدمات التجارة الحديث ١.
[٨] الوسائل الباب ٢٣ من أبواب آداب التجارة الحديث ١.