جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٧٠ - في أن تلقي الركبان مكروه
يكن فكان [١] وطلبها أيضا بالليل من الناس [٢] وحفظ الشعر مكثرا منه من غير حق [٣] ومعاملة الرجال الأجانب النساء وبالعكس مع الاحتياج إلى المكالمة والمحادثة ، حيث نقول بعدم دخول الصوت في العورة [٤] وأكل الحجام أجرته المأخوذة بالشرط [٥] والإسراف الذي لم يصل إلى حد المضار فيحرم [٦] وما عارض شيئا من الطاعات ، وقيل بتحريم ما عارض الواجبات [٧] وفعل المعاملات التي لا تخلو من الشبهات [٨] والسهر زائدا على المعتاد في الاكتساب [٩] والرجوع بالهبة الذي هو كالرجوع بالقيء [١٠] وشدة السعي في الطلب ، فيكون طلب الحريص والخضوع والكسل [١١] إلى غير ذلك مما أكثر منه في الدروس وغيرها ، وإن كان لا مدخلية لبعضه في خصوص المقام ، وأخر محل للنظر ، وثالث يأتي في محله إنشاء الله وهو العالم ، ويلحق بذلك مسألتان الأولى تلقى الركبان مثلا القاصدين إلى بلد للشراء منهم مثلا
[١] الوسائل الباب ٢١ من أبواب آداب التجارة.
[٢] الوسائل الباب ٣١ من أبواب مقدمات التجارة.
[٣] الوسائل الباب ١٠٥ من أبواب ما يكتسب به.
[٤] الوسائل الباب ١٣١ من أبواب مقدمات النكاح.
[٥] الوسائل الباب ٩ من أبواب ما يكتسب به.
[٦] الوسائل الباب ٥ من أبواب مقدمات التجارة.
[٧] الوسائل الباب ١٤ من أبواب الآداب و ٦٨ من أبواب ما يكتسب به.
[٨] الوسائل الباب ٣٣ من أبواب ما يكتسب به.
[٩] الوسائل الباب ٣٤ من أبواب ما يكتسب به.
[١٠] الوسائل الباب ١٠ من أحكام الهبات.
[١١] الوسائل الباب ١٢ من أبواب مقدمات التجارة.