أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٢ - أحمد عبد الله الكثيري أحمد عبد الله كرخي أحمد عبد الله الكوزكناني أحمد عبد الله الكوفي أحمد بن محمد البكري
العيدين وباب كيفية الصلاة وكذا في الاستبصار ويروي هو عن أبان بن عثمان.
أحمد بن عبد الله الكثيري من ولد كثير بن شهاب قزويني.
في لسان الميزان: كان أديبا فاضلا يتشيع وكان زاهدا وهو القائل:
هل يصبر الحر الكريم * على المقام بدار ذل أم هل يلام على الرحيل * وإن توعرت السبل أحمد بن عبد الله الكرخي.
توفي سنة ٢٣٢.
روى الكشي عن علي بن محمد القتيبي حدثني أبو طاهر محمد بن علي بن بلال وسألته عن أحمد بن عبد الله الكرخي إذ رأيته يروي كتبا كثيرة عنه فقال كان كاتب إسحاق بن إبراهيم فتاب واقبل على تصنيف الكتب وكان أحد غلمان يونس بن عبد الرحمن رحمة الله ويعرف بابن خانبة كان من العجم (اه) ويأتي بعنوان أحمد بن عبد الله بن مهران فهما واحد.
وإسحاق بن إبراهيم هذا من امراء المأمون وهو الذي استخرج إبراهيم بن المهدي وقبض عليه لما استتر وكذا استخرج الفضل بن الربيع وقبض عليه وبقي إلى زمن المتوكل وله ذكر في كتاب الفرج بعد الشدة للقاضي التنوخي. وفي مشتركات الكاظمي يعرف أحمد بن الله انه الكرخي برواية طاهر بن محمد بن علي بن بلال عنه وبوقوعه في طبقة يونس بن عبد الرحمن حيث هو أحد غلمانه.
٣٠: المولى أحمد بن عبد الله الكوزكناني التبريزي النجفي.
مر بعنوان ملا احمد التبريزي الكوزكناني وكان ينبغي ذكره بالعنوان المذكور هنا لكن سبق ان ذكرناه هناك.
٣١: أحمد بن عبد الله الكوفي.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد ع.
٣٢: أحمد بن عبد الله الكوفي.
ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع فقال:
أحمد بن عبد الله الكوفي صاحب إبراهيم بن إسحاق الأحمري يروي عنه كتب إبراهيم كلها روى عنه التلعكبري إجازة اه وميزه الكاظمي في المشتركات برواية التلعكبري إجازة عنه.
٣٣: الشيخ أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن محمد البكري المعروف بالبكري وبالشيخ أبي الحسن البكري.
هكذا نسبه ابن حجر في لسان الميزان وقال أصحابنا أحمد بن عبد الله البكري ولم يذكروا محمدا جده كما ستعرف، ذكره صاحب رياض العلماء فقال: الشيخ الجليل أبو الحسن أحمد بن عبد الله البكري صاحب كتاب الأنوار وغيره من المؤلفات المعروف بالبكري، وتارة بالشيخ أبي الحسن البكري قال في أوائل بحار الأنوار ما صورته: وكتاب الأنوار في مولد النبي المختار ص وكتاب مقتل أمير المؤمنين ع وكتاب وفاة فاطمة الزهراء ع الثلاثة كلها للشيخ الجليل أبي الحسن البكري أستاذ الشهيد الثاني رحمة الله عليهما، ثم قال في الفصل الثاني من أول البحار:
وكتاب الأنوار قد اثنى الشهيد الثاني على مؤلفه وعده من مشايخه ومضامين اخباره موافقة للاخبار المعتبرة المنقولة بالأسانيد الصحيحة وكان مشهورا بين علمائنا يتلونه في شهر ربيع الأول في المجالس والمجامع في يوم المولد الشريف وكذا الكتابان الآخران معتبران أوردنا بعض اخبارهما في الكتاب انتهى ما حكى في الرياض عن البحار ومن الغريب اني لم أجد ذلك في أول البحار ولا في الفصل الثاني من أوله وقد كان هذا الكتاب مشهورا في جبل عامل أدركت الناس في زمن الصبا وهم يكثرون قراءته في المجالس والمجامع، ثم قال في الرياض قال بعض المؤرخين بعد ان نقل نحو ذلك عن المجلسي ما لفظه: وأقول عندنا من كتاب الأنوار المذكور نسخة عتيقة تاريخ كتابتها سنة ٦٩٦ وما قلناه في اسمه ونسبه مذكور في أوائله في النسخة التي عندنا لكن مؤلفه كما يظهر من سياقه من القدماء وهو من أصحابنا، قال واعلم أن جماعة من المتأخرين قد ينقلون عن كتاب الأنوار في مولد النبي المختار ص ناسبين له إلى أبي الحسن البكري من غير تصريح باسمه وكذا في البحار قد ينقل عنه بدون تصريح باسمه فيحتمل حينئذ التعدد في الاسم وان اتحدت الكنية والنسبة اه الرياض أقول تاريخ كتابة النسخة السابق ينافي كونه من مشائخ الشهيد الثاني الذي استشهد سنة ٩٦٦ فهو غيره وجعل صاحب كتاب الأنوار هو شيخ الشهيد الثاني اشتباه نشا من اشتراك الكنية والنسبة وهما اثنان أحدهما أبو الحسن أحمد بن عبد الله البكري مؤلف كتاب الأنوار ذكره في كشف الظنون فقال: الأنوار ومفتاح السرور والأفكار في مولد النبي المختار لأبي الحسن أحمد بن عبد الله البكري وهو كتاب جامع مفيد في مجلد أوله: الحمد لله الذي خلق روح حبيبه، جمعها لتقرأ في شهر ربيع الأول وجعلها سبعة اجزاء اه وذكره صاحب كشف الحجب بعين عبارة كشف الظنون والآخر أستاذ الشهيد الثاني ولا يبعد ان يكون هو المذكور في شذرات الذهب بعنوان: علاء الدين أبو الحسن علي بن جلال الدين محمد البكري الصديقي الشافعي المحدث الصوفي المتبحر في الفقه والتفسير والحديث وله شرح المنهاج وشرح الروض وشرح العباب وتوفي بالقاهرة سنة ٩٥٢ ودفن بجوار الإمام الشافعي وفي الاعلام عن الكتابين المخطوطين السنا الباهر والنور السافر ان فيهما محمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو الحسن البكري الصديقي المفسر الفقيه المصري المولود سنة ٨٩٩ والمتوفى سنة ٩٥٢ وعدا من تصانيفه التفسير وشرح العباب وشرح المنهاج ويمكن ان يستظهر اتحادهما من اتحاد الكنية والوصف بالبكري الصديقي المفسر الفقيه واتحاد المؤلفات وهي شرح المنهاج وشرح العباب ووحدة سنة الوفاة لكن يبقى الاختلاف في الاسم ويمكن كون أحد الاسمين محرفا والتكنية بأبي الحسن قد يؤيد ان الاسم على. ومما يدل على أن صاحب كتاب الأنوار غير أستاذ الشهيد الثاني ما عن ابن تيمية في منهاج السنة ان أبا الحسن البكري مؤلف كتاب الأنوار كان أشعري المذهب فهو متقدم على ابن تيمية الذي توفي سنة ٧٢٨ فلا يمكن ان يكون أستاذ الشهيد الثاني وكذلك ذكر ابن حجر كما يأتي المتوفى سنة ٨٥٢ ينافي كونه أستاذ الشهيد الثاني والسمهودي في كتابه وفاء الوفا باخبار دار المصطفى الذي ألفه سنة ٨٨٨. قال الغالب على سيرة أبي الحسن البكري البطلان والكذب اه وهو دال على تقدمه على السمهودي فلا يمكن كونه أستاذ الشهيد الثاني. وظاهر تأليفه في وفاة الزهراء ومقتل أمير المؤمنين ع انه من أصحابنا وربما يستشم ذلك من رميه بالكذب لا سيما بعد عد المجلسي كتبه من ماخذ كتابه وجعله مضامين اخبار كتاب الأنوار موافقة للاخبار المعتبرة المنقولة بالأسانيد الصحيحة وكونه مشهورا بين علمائنا يتلونه، وقوله عن الكتابين الآخرين انهما معتبران، وكتاب الأنوار هذا استنسخه صاحب الوسائل وألحقه بكتاب عيون