بحوث في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٤
الجبل إلى حياض محسِّر » [١].
وقال الصادق ٧ في خبر أبي بصير : « حدّ المزدلفة من وادي محسِّر إلى المأزمين » [٢].
وفي خبر إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن ٧ : قال : « سألته عن حدّ جَمْع ؟ قال : ما بين المأزمين إلى وادي محسِّر » [٣].
وفي صحيحة الحلبي عن الإمام الصادق ٧ في حديث قال : « ولا تجاوز الحياض ليلة المزدلفة » [٤].
شرح الحدود :
١ ـ المأزمان ـ بكسر الزاء وبالهمز ، ويجوز التخفيف بالقلب ألفاً ـ ، وهما جبلان بينهما مضيق يدلف إلى عرفات ، وهو حدّ المزدلفة من الشرق ، فقد ذكر الجوهري : « أنّ المأزم كلّ طريق ضيّق بين جبلَين ، ومنه سمّي الموضع الذي بين جمع وعرفة مأزمَين ».
وفي القاموس : « المأزم ، ويقال له : المأزمان مضيق بين جمع وعرفة ، وآخر بين مكّة ومنى ». وظاهرهما : أنّ المأزم اسمٌ لموضعٍ مخصوص وإن كان بلفظ التثنية.
٢ ـ حياض مُحَسِّر ( وادي محسِّر ) : محسِّر ـ بضمّ الميم وفتح الحاء المهملة وكسر السين المهملة وتشديدها ـ على زِنَة اسم الفاعل.
قال البلادي : « محسِّر : واد صغير يمرّ بين منى ومزدلفة وليس منها ، يأخذ من سفوح ثبير إلى الأثبرة الشرقيّة ، ويدفع إلى عرفة مارّاً بالحسينيّة ، ليس به
[١] المصدر السابق ، ح ٢.
[٢] المصدر السابق ، ح ٤.
[٣] المصدر السابق ، ح ٥.
[٤] المصدر السابق ، ح ٣.