تفسير سورة هل أتى
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
سورة(هل أتى)
المباركة
٧ ص
(٣)
تمهيد
٩ ص
(٤)
تسمية
هذه السورة
٩ ص
(٥)
ثواب
و آثار قراءة سورة«هل أتى»
١١ ص
(٦)
سبب
نزول هذه السورة
١٢ ص
(٧)
لما
ذا أعطوا جميع الطعام؟!
١٤ ص
(٨)
السورة
مدنية
١٤ ص
(٩)
مستند
أهل الزيغ
١٥ ص
(١٠)
الفصل الأول
الخلق و الهداية بسم الله الرحمن الرحيم هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم
يكن شيئا مذكورا
٢١ ص
(١١)
سورة
الإنسان(76) آية 1
٢٣ ص
(١٢)
«هل»
للإنكار أو التقرير
٢٣ ص
(١٣)
هل
البسيطة و هل المركبة
٢٦ ص
(١٤)
لماذا
اختار كلمة «أتى»؟
٢٧ ص
(١٥)
«على
الإنسان»
٢٩ ص
(١٦)
«الإنسان»
٣٠ ص
(١٧)
سؤال
و جوابه
٣١ ص
(١٨)
عودة
إلى كلمة«الإنسان»
٣٣ ص
(١٩)
«حين
من الدهر»
٣٦ ص
(٢٠)
«شيئا»
٣٨ ص
(٢١)
«مذكورا»
٣٨ ص
(٢٢)
الامتنان
الإلهي هداية، و رعاية
٤٠ ص
(٢٣)
الفصل الثاني إنا
خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا
٤٣ ص
(٢٤)
سورة
الإنسان(76) آية 2
٤٥ ص
(٢٥)
و
للإجابة على ذلك نقول
٤٥ ص
(٢٦)
«خلقنا»
٥٢ ص
(٢٧)
«الإنسان»
٥٦ ص
(٢٨)
دور
الإنسان في صنع خصائصه
٥٧ ص
(٢٩)
ما
ذنب ذوي العاهات؟
٥٧ ص
(٣٠)
الفطرة
و الإنسان
٥٩ ص
(٣١)
«من
نطفة»
٦١ ص
(٣٢)
«نطفة
أمشاج»
٦١ ص
(٣٣)
إعراب
كلمة«أمشاج»
٦١ ص
(٣٤)
«أمشاج
نبتليه»
٦٢ ص
(٣٥)
لا
بد من إجابة
٦٣ ص
(٣٦)
الأمشاجية
للمزايا الإنسانية، لا المادية
٦٤ ص
(٣٧)
آدم
أبو البشر
٦٦ ص
(٣٨)
«الابتلاء»
٦٦ ص
(٣٩)
نبتليه!!
بما ذا؟!
٦٩ ص
(٤٠)
النظرة
الأولى
٦٩ ص
(٤١)
النظرة
الثانية
٧٠ ص
(٤٢)
الاختبار
و الاختيار
٧١ ص
(٤٣)
«فجعلناه»
٧٤ ص
(٤٤)
تقديم
كلمة سميع على بصير
٧٧ ص
(٤٥)
فلعل
من أسباب ذلك
٧٧ ص
(٤٦)
و
لتوضيح ذلك نقول
٧٧ ص
(٤٧)
«سميعا
بصيرا»، بصيغة المبالغة
٨١ ص
(٤٨)
حاسة
السمع هي الأسبق
٨٥ ص
(٤٩)
سامع
أم سميع؟
٨٦ ص
(٥٠)
نظرة
إجمالية لمسار الخطاب في الآيات
٨٧ ص
(٥١)
الفصل الثالث إنا
هديناه السبيل إما شاكرا و إما كفورا
٩٣ ص
(٥٢)
سورة
الإنسان(76) آية 3
٩٥ ص
(٥٣)
«إنا»
٩٥ ص
(٥٤)
و
يرد هنا سؤال، و هو
٩٥ ص
(٥٥)
و
قد يقال في الجواب
٩٥ ص
(٥٦)
«هديناه»
٩٦ ص
(٥٧)
و
بعد هذا التوضيح نقول
٩٩ ص
(٥٨)
ظاهرة
الجحود و الإيمان
١٠٠ ص
(٥٩)
«السبيل»
و ليس الطريق!
١٠١ ص
(٦٠)
هديناه
السبيل أو إلى السبيل؟
١٠٢ ص
(٦١)
(أل)
عهدية أم جنسية؟
١٠٢ ص
(٦٢)
لماذا
بدون فاء التفريع؟
١٠٤ ص
(٦٣)
السميعية
و البصيرية لا تغني عن الهداية
١٠٤ ص
(٦٤)
و
إما كفورا
١٠٦ ص
(٦٥)
قوة
الوضوح في البيان القرآني
١٠٦ ص
(٦٦)
لماذا
قال شاكرا؟!
١٠٨ ص
(٦٧)
لما
ذا «و إما كفورا»؟!
١١٠ ص
(٦٨)
الأخلاق
أساس الدين
١١٢ ص
(٦٩)
فرق
آخر بين الكفر و الشكر
١١٢ ص
(٧٠)
المجبرة،
و آية الهداية
١١٣ ص
(٧١)
الفصل الرابع إنا
أعتدنا للكافرين سلاسل و أغلالا و سعيرا
١١٥ ص
(٧٢)
سورة
الإنسان(76) آية 4
١١٧ ص
(٧٣)
«إنا»
١١٧ ص
(٧٤)
«أعتدنا»
١١٧ ص
(٧٥)
الإعداد
لا ينافي القدرة
١١٨ ص
(٧٦)
الوعيد
بغير المحسوس، يلغي الفرق
١١٨ ص
(٧٧)
الإعداد
و العفو
١١٩ ص
(٧٨)
«أعتدنا»
صيغة الماضي!
١١٩ ص
(٧٩)
«للكافرين»
١٢٠ ص
(٨٠)
الترتيب
و الاختيار
١٢١ ص
(٨١)
سبب
اختيار أنواع العذاب
١٢٢ ص
(٨٢)
الفرق
بين السلاسل و الأغلال
١٢٣ ص
(٨٣)
سبب
تقديم السلاسل على الأغلال
١٢٣ ص
(٨٤)
«و
سعيرا»
١٢٤ ص
(٨٥)
الأبرار
و الفجار إطناب و اقتضاب
١٢٤ ص
(٨٦)
نعم
بالإضافة إلى ذلك نقول
١٢٤ ص
(٨٧)
لما
ذا تحدث عن العقوبة أولا
١٢٦ ص
(٨٨)
و
في مقام الإجابة على هذه الأسئلة، نقول
١٢٦ ص
(٨٩)
الفصل الخامس إن
الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا
١٢٩ ص
(٩٠)
سورة
الإنسان(76) آية 5
١٣١ ص
(٩١)
«إن
الأبرار»
١٣١ ص
(٩٢)
إننا
بالنسبة لهذين السؤالين نقول
١٣١ ص
(٩٣)
و
في جميع الأحوال نقول
١٣١ ص
(٩٤)
انسجام
المعاني مع الآيات
١٣٢ ص
(٩٥)
استعمال
المشترك في أكثر من معنى
١٣٥ ص
(٩٦)
و
نقول في الجواب
١٣٦ ص
(٩٧)
«يشربون»
١٣٧ ص
(٩٨)
«من
كاس»
١٣٨ ص
(٩٩)
و
للإجابة على ذلك نقول
١٣٨ ص
(١٠٠)
و
بذلك يكون تعالى قد جعل الأبرار يعيشون
١٣٨ ص
(١٠١)
«كان
مزاجها»
١٣٩ ص
(١٠٢)
غير
أننا نقول
١٣٩ ص
(١٠٣)
«مزاجها
كافورا»
١٤٠ ص
(١٠٤)
«كافورا»
١٤١ ص
(١٠٥)
حذف
متعلق الشرب
١٤٢ ص
(١٠٦)
المزاج
متأصل في عمق الذات
١٤٣ ص
(١٠٧)
الأبرار
و عباد الله
١٤٤ ص
(١٠٨)
و
أخيرا نقول
١٤٤ ص
(١٠٩)
اختلاف
سياق الآيات
١٤٥ ص
(١١٠)
للتوضيح
و البيان
١٤٥ ص
(١١١)
كل
ما في القرآن مهم لنا
١٤٧ ص
(١١٢)
و
آخر كلمة نقولها هي
١٥٢ ص
(١١٣)
كيف
يتحدث القرآن عن الغيب؟
١٥٣ ص
(١١٤)
الفصل السادس عينا
يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا
١٥٥ ص
(١١٥)
سورة
الإنسان(76) آية 6
١٥٧ ص
(١١٦)
«عينا»
١٥٧ ص
(١١٧)
«يشرب
بها عباد الله»
١٥٨ ص
(١١٨)
العبادية
و الشرب من العين
١٥٨ ص
(١١٩)
«بها»
١٥٨ ص
(١٢٠)
بيان
ذلك
١٥٩ ص
(١٢١)
عباد
الله، أم عبيد الله
١٦٠ ص
(١٢٢)
الأبرار
و عباد الله
١٦٢ ص
(١٢٣)
«الله»
١٦٢ ص
(١٢٤)
التصريح
بالاسم، الذي يعني تحول مسار الكلام إلى الغائب، لعله يرجع إلى جهتين
١٦٢ ص
(١٢٥)
الجهة
الأولى
١٦٢ ص
(١٢٦)
الجهة
الثانية
١٦٤ ص
(١٢٧)
«يفجرونها»
١٦٥ ص
(١٢٨)
الفصل السابع يوفون
بالنذر و يخافون يوما كان شره مستطيرا
١٦٩ ص
(١٢٩)
سورة
الإنسان(76) آية 7
١٧١ ص
(١٣٠)
يوفون
بالنذر
١٧١ ص
(١٣١)
و
لعل الجواب على هذا السؤال هو
١٧٢ ص
(١٣٢)
قيمة
الوفاء بالنذر
١٧٥ ص
(١٣٣)
و
نقول في الجواب
١٧٥ ص
(١٣٤)
لا
يوجد عاطف
١٧٧ ص
(١٣٥)
«يوفون»
١٧٧ ص
(١٣٦)
النذر
أيضا سنة إلهية
١٨٠ ص
(١٣٧)
الوفاء
بالنذر و الوفاء بالوعد
١٨١ ص
(١٣٨)
لما
ذا جاء بالباء«بالنذر»؟!
١٨١ ص
(١٣٩)
«يوفون»
بصيغة المضارع
١٨٢ ص
(١٤٠)
الوفاء
بالنذر صفة أخلاقية
١٨٣ ص
(١٤١)
«يخافون»
١٨٤ ص
(١٤٢)
إيمان
أم خوف؟!
١٨٥ ص
(١٤٣)
«يخافون
يوما»
١٨٩ ص
(١٤٤)
الخوف
من الله! أم من اليوم؟!
١٩٠ ص
(١٤٥)
لما
ذا«يوما» بتنوين التنكير؟!
١٩١ ص
(١٤٦)
مناشى ء
الخوف
١٩١ ص
(١٤٧)
الذين
عبدوا الله خوفا
١٩٢ ص
(١٤٨)
«كان»
لماذا؟!
١٩٣ ص
(١٤٩)
«شره»
١٩٤ ص
(١٥٠)
«و
يخافون يوما فوقاهم الله شر ذلك اليوم»
١٩٤ ص
(١٥١)
«مستطيرا»
١٩٥ ص
(١٥٢)
الفصل الثامن و
يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا
١٩٩ ص
(١٥٣)
سورة
الإنسان(76) آية 8
٢٠١ ص
(١٥٤)
حادثة
الإطعام
٢٠١ ص
(١٥٥)
شرح
مفردات الآية
٢٠٢ ص
(١٥٦)
الإجمال
ثم التفصيل
٢٠٢ ص
(١٥٧)
«و
يطعمون»
٢٠٢ ص
(١٥٨)
ألف
لم يقل يعطون الطعام
٢٠٢ ص
(١٥٩)
ب
الإطعام وقت الإفطار
٢٠٤ ص
(١٦٠)
ج «يطعمون»
بصيغة المضارع
٢٠٥ ص
(١٦١)
لام
العهد! أم لام الجنس؟
٢٠٦ ص
(١٦٢)
ما
المراد ب«الطعام»
٢٠٦ ص
(١٦٣)
«على»
٢٠٧ ص
(١٦٤)
«على
حبه» جملة اعتراضية
٢٠٧ ص
(١٦٥)
حب
الطعام المذموم
٢٠٧ ص
(١٦٦)
الضمير
في كلمة «حبه»
٢١٠ ص
(١٦٧)
هل
يحب أهل البيت عليهم السلام الطعام؟!
٢١١ ص
(١٦٨)
حبب
إلي من دنياكم ثلاث
٢١٢ ص
(١٦٩)
1
- تنوين التنكير لماذا؟!
٢١٤ ص
(١٧٠)
2
- توافق الترتيب البياني مع الواقع الخارجي
٢١٥ ص
(١٧١)
3
- حالتان تصاعديتان تتعاكسان
٢١٥ ص
(١٧٢)
4
- المسكين و الباذلون في اليوم الأول
٢١٦ ص
(١٧٣)
5
- اليتيم و الباذلون في اليوم الثاني
٢١٨ ص
(١٧٤)
6
- الأسير و الباذلون في اليوم الثالث
٢٢١ ص
(١٧٥)
7
- السائلون هل هم مسلمون؟!
٢٢٤ ص
(١٧٦)
8
- الترتيب هنا عكسه في آيات أخرى
٢٢٤ ص
(١٧٧)
9
- الإكرام أم الإطعام؟
٢٢٥ ص
(١٧٨)
10
- قصة الإطعام و هدف السورة
٢٢٦ ص
(١٧٩)
تبدل
السياق
٢٢٦ ص
(١٨٠)
أسئلة
تحتاج إلى جواب
٢٢٩ ص
(١٨١)
السؤال
الأول
٢٢٩ ص
(١٨٢)
السؤال
الثاني
٢٣٠ ص
(١٨٣)
السؤال
الثالث
٢٣٠ ص
(١٨٤)
السؤال
الرابع
٢٣٠ ص
(١٨٥)
السؤال
الخامس
٢٣٠ ص
(١٨٦)
جواب
السؤال الأول
٢٣١ ص
(١٨٧)
جواب
السؤال الثاني
٢٣١ ص
(١٨٨)
جواب
السؤال الثالث
٢٣٢ ص
(١٨٩)
جواب
السؤال الرابع
٢٣٢ ص
(١٩٠)
جواب
السؤال الخامس
٢٣٤ ص
(١٩١)
الفصل التاسع إنما
نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا
٢٣٥ ص
(١٩٢)
سورة
الإنسان(76) آية 9
٢٣٧ ص
(١٩٣)
«إنما»
٢٣٧ ص
(١٩٤)
«نطعمكم»
٢٣٧ ص
(١٩٥)
«لوجه
الله»
٢٣٧ ص
(١٩٦)
لما
ذا الحصر ب«إنما»؟!
٢٣٨ ص
(١٩٧)
و
نقول في الجواب
٢٣٨ ص
(١٩٨)
القيد
التوضيحي
٢٣٩ ص
(١٩٩)
لما
ذا قال «لا نريد»؟
٢٤١ ص
(٢٠٠)
«لا
نريد» مرة أخرى
٢٤١ ص
(٢٠١)
فذلك
يختزن احتمالين
٢٤٢ ص
(٢٠٢)
«لا
نريد» مرة ثالثة
٢٤٢ ص
(٢٠٣)
«إنما
نطعمكم لوجه الله»
٢٤٣ ص
(٢٠٤)
لا
رياء و لا سمعة
٢٤٤ ص
(٢٠٥)
«منكم»
٢٤٤ ص
(٢٠٦)
«جزاء»
لماذا؟!
٢٤٥ ص
(٢٠٧)
1
- تنوين التنكير
٢٤٥ ص
(٢٠٨)
2
- الجزاء هو مقتضى العدل و الحق
٢٤٥ ص
(٢٠٩)
3
- تقديم الجزاء لماذا؟!
٢٤٥ ص
(٢١٠)
أيهما
أصعب!!
٢٤٦ ص
(٢١١)
و
لكننا نقول
٢٤٦ ص
(٢١٢)
الجزاء
مرتبط بالشكر و عكسه
٢٤٦ ص
(٢١٣)
الشكور
٢٤٧ ص
(٢١٤)
لماذا«شكورا»؟!
٢٤٨ ص
(٢١٥)
الفصل العاشر إنا
نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا
٢٥٣ ص
(٢١٦)
سورة
الإنسان(76) آية 10
٢٥٥ ص
(٢١٧)
«إنا
نخاف»
٢٥٥ ص
(٢١٨)
«نخاف
يوما و نخاف من ربنا»
٢٥٦ ص
(٢١٩)
و
الخلاصة
٢٥٨ ص
(٢٢٠)
و
في جميع الأحوال نقول
٢٦٠ ص
(٢٢١)
«يوما
عبوسا قمطريرا»
٢٦١ ص
(٢٢٢)
«عبوسا»
٢٦١ ص
(٢٢٣)
رؤية
واضحة
٢٦٢ ص
(٢٢٤)
الحديث
عن الشدائد لما ذا؟!
٢٦٣ ص
(٢٢٥)
«قمطريرا»
٢٦٤ ص
(٢٢٦)
الإيمان
بالغيب
٢٦٤ ص
(٢٢٧)
الفصل الحادي عشر
فوقاهم الله شر ذلك اليوم و لقاهم نضرة و سرورا
٢٦٩ ص
(٢٢٨)
سورة
الإنسان(76) آية 11
٢٧١ ص
(٢٢٩)
«فوقاهم
الله»
٢٧١ ص
(٢٣٠)
الوقاية
و التفضل
٢٧٣ ص
(٢٣١)
التقوى
حذر و استعداد
٢٧٤ ص
(٢٣٢)
بين
صيغتين
٢٧٤ ص
(٢٣٣)
«فوقاهم
الله شر ذلك اليوم»
٢٧٤ ص
(٢٣٤)
«و
لقاهم نضرة»
٢٧٦ ص
(٢٣٥)
«نضرة»
٢٧٧ ص
(٢٣٦)
لماذا
بدأ بالنضرة؟
٢٧٨ ص
(٢٣٧)
ما
خافوا منه و ما لقاهم إياه
٢٧٩ ص
(٢٣٨)
«و
سرورا»
٢٧٩ ص
(٢٣٩)
المحتويات
٢٨٣ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
تفسير سورة هل أتى - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢ - الفصل الأول الخلق و الهداية بسم الله الرحمن الرحيم هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة