وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤
(٢١٨٤٥) [٦] وبإسناده عن علي عليه السلام (في حديث الأربعمأة) قال: تعرضوا للتجارات فإن لكم فيها غنى عما في أيدي الناس، وإن الله عز وجل يحب المحترف الأمين المغبون غير محمود ولا مأجور.
[٧] علي بن الحسين المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي عن علي عليه السلام في بيان معايش الخلق " إلى أن قال: " وأما وجه التجارة فقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه " الآية، فعرفهم سبحانه كيف يشترون المتاع في الحضر والسفر وكيف يتجرون، إذ كان ذلك من أسباب المعاش.
[٨] محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد الزعفراني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، من طلب التجارة استغنى عن الناس قلت: وإن كان معيلا؟ قال: وإن كان معيلا، إن تسعة أعشار الرزق في التجارة.
ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله.
[٩] وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، التجارة تزيد في العقل [١٠] وعن محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية، عن هشام بن أحمر قال، كان أبو الحسن عليه السلام يقول لمصادف: اغد إلى عزك أعني السوق. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله.
(٢١٨٥٠) [١١] وعن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن القاسم بن
[٦] الخصال: ج ٢ ص ١٦١ فيه: فان فيها غنى لكم عما.
[٧] المحكم والمتشابه: ص ٥٩.
[٨] الفروع: ج ١ ص ٣٧٠، يب: ج ٢ ص ١١٩.
[٩] الفروع: ج ١ ص ٣٧٠.
[١٠] الفروع: ج ١ ص ٣٧٠.، يب: ج ٢ ص ١١٩ في المصدر: أعني السوق
[١١] الفروع: ج ١ ص ٣٧٠، الفقيه: ج ٢ ص ٦٣، في الكافي: أحمد بن محمد، عن القاسم
ابن يحيى.