حواريات فقهية - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٢
١ - ان يكون الماء طاهرا، واعضاء وضوئك كلها طاهرة، ويكفي أن يكون غسلها بالوضوء على النحو الذي يتحقق به تطهيرها. ٢ - ان ينوي التقرب الى الله بالوضوء، ولهذا لا يصح الوضوء بالماء المغصوب ولا بالفضاء المغصوب مع الالتفات. ٣ - ان يكون مطلقا غير مضاف، كماء الاسالة، وماء الكأس الذي تشربه، لا ماء الرمان - مثلا -. ٤ - إذا كان ماء الوضوء قليلا فيجب الا يكون قد سبق استعماله في التطهير من النجاسة. ٥ - ان لا يكون الماء مستعملا في غسل واجب مثل غسل الجنابة أو الحيض أو النفاس أو الاستحاضة. - وكيف اتوضأ؟ - بعد ان تنوى الوضوء تقربا الى الله تعالى تبدأ: - أولا: تغسل وجهك الذي يتحدد من حيث الطول بمنبت الشعر أعلى الجبهة الى الذقن، وما دارت عليه الابهام والاصبع الوسطى من حيث العرض. فإذا فتحت كفك على سعتها ووضعتها على وجهك فكل ما استوعبته كفك ما بين طرف الابهام وطرف اصبعك الوسطى فهو ما تغسله من عرض وجهك [ مع ملاحظة ان تغسل وجهك مبتدئا من اعلاه الى اسفله ] من دون حاجة الى تخليل الشعر الكثيف. ثانيا: تغسل يديك من المرفق الى اطراف الاصابع مبتدئا باليد اليمنى ثم اليسرى غاسلا من اعلى المرفق ونازلا الى اطراف اصابعك منتهيا باصابعك دائما.