موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ١٩٧ - يقول المؤرخ المشهور المسعودى
و فى السنة الثانية عشرة و ثلاثمائة حسن بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن العباس بن محمد بن على بن عبد اللّه بن العباس.
و فى السنة الثالثة عشرة و ثلاثمائة أبو طالب عبد السميع بن أيوب بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن العباس بن محمد.
و فى السنة الرابعة عشرة بعد الثلاثمائة عبد اللّه بن عبيد اللّه بن سليمان بن محمد الأكبر.
و فى السنة الخامسة عشرة و ثلاثمائة و السادسة عشرة عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العباس بن محمد أبى أحمد الأزرق.
و فى السنة السابعة عشرة و ثلاثمائة عمر بن الحسين بن عبد العزيز الهاشمى.
و كل هؤلاء تولوا إمارة الحج و خطبوا فى دائرة الأصول المسنونة.
و فى السنة السابعة عشرة بعد الثلاثمائة تسلط سليمان بن الحسن من القرامطة على مكة فى أثناء الحج و على أهاليها، و أخذ يقتل من يصادفه من الحجاج حاقدا عليهم منتقما منهم؛ لذا لم تخرج قافلة حج تلك السنة إلى عرفات.
و فى السنة الثامنة عشرة و ثلاثمائة من الهجرة أصبح أميرا للحج عمر بن الحسين بن عبد العزيز الهاشمى.
و فى السنة التاسعة عشرة و ثلاثمائة جعفر بن على بن سليمان.
و من السنة العشرين إلى السنة الخامسة و الثلاثين و ثلاثمائة تولى إمارة الحج قاضى مكة المكرمة عمر بن الحسين بن عبد العزيز الهاشمى السالف الذكر. و قام بمهمته على أحسن وجه و لما حلت الأيام المخصوصة قام بإلقاء الخطب.
و بعده وجهت إمارة الحج إلى عهدة قضاة مكة المعظمة و أحيلت لهم و اتخذ القرار من مقام الخلافة أن ينتخب القضاة الذين سيتولون مهمة إمارة الحج من الذين يتسمون بصفات فاضلة و أخلاق كريمة.