موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٥٢ - الجدول الذى يشمل أسماء الذين تولوا منصب الولاية فى المدينة المنورة
عهد أبى العباس السفاح [١] [٢] من سنة ١٣٢ إلى سنة ١٣٦ داود بن على ابن عبد اللّه بن عباس، عمر بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن يزيد بن خطاب.
عهد منصور بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس من سنة ١٣٦ إلى سنة ١٥٨- عباس بن عبد اللّه بن معبد، زياد بن عبد اللّه الحارثى، هيثم بن معاوية العتكى الخراسانى، سرى بن عبد اللّه بن الحارث بن العباس، محمد بن الحسن بن معاوية بن جعفر بن أبى طالب [٣].
سرى بن عبد اللّه بن الحارث بن عباس، عبد الصمد بن على بن عبد اللّه بن عباس، محمد بن إبراهيم الإمام ابن محمد بن عبد اللّه بن عباس.
عهد محمد المهدى بن المنصور من سنة ١٥٨ إلى ١٦٨: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس، جعفر بن على بن عباس، عبيد اللّه بن قثم بن العباس، محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس.
[١] هنا يبدأ عهد الخلفاء العباسيين.
[٢] أبو العباس السفاح هو محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس رضى الله عنهما.
[٣] نصب محمد بن حسن بن معاوية واليا من قبل محمد بن عبد اللّه المحصن بن حسن المثنى بن حسن السبط بن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه و المعروف باسم النفس الزكية.
قام النفس الزكية فى سنة ١٤٥ فى المدينة طالبا الخلافة، و بايعه العلماء الذين فى طبقة الإمام أبى حنيفة و الإمام مالك من الأئمة الأربعة و كذلك هذان الإمامان، و كان قد أرسل محمد بن حسن السالف الذكر مع قاسم بن إسحاق الذى عينه واليا على اليمن إلى مكة المكرمة. فأراد و الى مكة سرى بن عبد اللّه أن يدافع عن ولايته فى شعب أذاخر، إلا أنه انهزم و هرب، فاستولى محمد بن حسن على ولاية مكة، و لكنه لما عرف أن جيشا قد أرسل من بغداد تحت قيادة داود بن عيسى بن موسى بن على بن عبد اللّه بن عباس لمحاربته فأخذ أمرا بالعودة إلى المدينة، قبل وصوله فى طريقه إلى المدينة بمرحلة قد سمع بشهاة النفس الزكية فهرب إلى جهة ما فعاد سرى بن عبد اللّه و تولى الولاية إلى سنة ١٤٦.