موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٣٢٥ - التحدث بالنعمة
يقول العبد الفقير مؤلفه كان اللّه له و لوالديه و للمسلمين.
تم تأليف و طبع هذا التاريخ الخصوصى المسمى «مرآة الحرمين» بفضل اللّه و عونه فى أوائل جمادى الآخرة سنة ست و ثلاثمائة و ألف من هجرة النبى الأعظم صاحب العز و الشرف.
التقريظ الذى كتبه الشيخ محمد ظافر يجامل به العبد العاجز جامع هذه الحروف.
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذى خلق الإنسان من العدم، و شمله بأنواع اللطف و النعم، و الفضل و الكرم، علمه ما لم يكن يعلم، و كان فضل اللّه عليه عظيما، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما، و بعد فقد أطلعت على الكتاب الذى جمع معاهد أرض الحجاز، و التزم فيه مؤلفه «رضى اللّه عنه» الحقيقة لا المجاز، و وسمه بمرآة الحرمين الشريفين و لا غرو فإنه اسم على مسمى من غير شك و لا تردد و كيف لا و جامعه الهمام الأوحد و الأديب الفاضل المفرد، ذو السعادة أيوب صبرى باشا حفظه اللّه تعالى و بلغه من كل خير ما شاء و وفقه لجميع الخيرات بجاه سيد السادات (صلى اللّه عليه و سلم) آمين.
كتبه خادم الفقراء محمد «ظافر المدنى» كان اللّه له و لوالديه و لجميع المسلمين.