مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٦ - ٤- باب فضائل الامام الحسين الشهيد
رسوله منه.
١٨٣- عنه بهذا الإسناد عن الأصم عن عبد اللّه بن بكير في حديث طويل قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا ابن بكير إن اللّه اختار من بقاع الأرض ستة البيت الحرام و الحرم و مقابر الأنبياء و مقابر الأوصياء و مقاتل الشهداء و المساجد التي يذكر فيها اسم اللّه يا ابن بكير هل تدري ما لمن زار قبر أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) إذ جهله الجاهلون ما من صباح إلا و على قبره هاتف من الملائكة ينادي.
يا طالب الخير أقبل إلى خالصة اللّه ترحل بالكرامة و تأمن الندامة يسمع أهل المشرق و أهل المغرب إلا الثقلين و لا يبقى في الأرض ملك من الحفظة إلا عطف عليه عند رقاد العبد حتى يسبح اللّه عنده و يسأل اللّه الرضا عنه و لا يبقى ملك في الهواء يسمع الصوت إلا أجاب بالتقديس للّه تعالى.
فتشتد أصوات الملائكة فيجيبهم أهل السماء الدنيا فتشتد أصوات الملائكة و أهل السماء الدنيا حتى تبلغ أهل السماء السابعة فيسمع اللّه أصواتهم النبيون فيترحمون و يصلون على الحسين (عليه السلام) و يدعون لمن زاره.
١٨٤- عنه بإسناده عن الأصم عن ابن بكير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له إني أنزل الأرجان و قلبي ينازعني إلى قبر أبيك فإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتى أرجع خوفا من السلطان و السعاة و أصحاب المسالح فقال يا ابن بكير أ ما تحب أن يراك اللّه فينا خائفا؟.
أ ما تعلم أنه من خاف لخوفنا أظله اللّه في ظل عرشه و كان محدثه الحسين (عليه السلام) تحت العرش و آمنه اللّه من أفزاع يوم القيامة يفزع الناس و لا يفزع فإن فزع وقرته الملائكة و سكنت قلبه بالبشارة