مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٨ - ٤- باب فضائل الامام الحسين الشهيد
إما أن يعجله و إما أن يؤخره له.
١٨٨- عنه حدثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أبيه عن علي بن محمد بن سالم عن محمد بن خالد عن عبد اللّه بن حماد البصري عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم عن الحسين عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)- في حديث طويل- قال قلت جعلت فداك ما تقول فيمن ترك زيارته و هو يقدر على ذلك؟.
قال أقول: إنه قد عق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و عقنا و استخف بأمر هو له و من زاره كان اللّه له من وراء حوائجه و كفى ما أهمه من أمر دنياه و إنه ليجلب الرزق على العبد و يخلف عليه ما أنفق و يغفر له ذنوب خمسين سنة و يرجع إلى أهله و ما عليه وزر و لا خطيئة إلا و قد محيت من صحيفته.
فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسلته و فتحت له أبواب الجنة و يدخل عليه روحها حتى ينشر و إن سلم فتح له الباب الذي ينزل منه الرزق و يجعل له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم و ذخر ذلك له فإذا حشر قيل له لك بكل درهم عشرة آلاف درهم و إن اللّه نظر لك و ذخرها لك عنده.
١٨٩- عنه بإسناده عن الأصم عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) إن رجلا أتاه فقال له يا ابن رسول اللّه هل يزار والدك؟ قال فقال نعم و يصلى عنده و يصلى خلفه و لا يتقدم عليه قال فما لمن أتاه قال الجنة إن كان يأتم به قال فما لمن تركه رغبة عنه؟ قال الحسرة يوم الحسرة قال فما لمن أقام عنده؟ قال كل يوم بألف شهر قال فما للمنفق في خروجه إليه و المنفق عنده؟ قال الدرهم بألف درهم- و ذكر الحديث بطوله-
١٩٠- عنه بإسناده عن الأصم عن ابن سنان قال قلت لأبي عبد