مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٧ - ٤- باب فضائل الامام الحسين الشهيد
أما إن أمتي ستقتله، فمن زاره بعد وفاته كتب اللّه له حجة من حججي. قالت يا رسول اللّه، حجة من حججك قال نعم، و حجتين. قالت يا رسول اللّه، حجتين من حججك قال نعم، و أربعا. قال فلم تزل تزيده و هو يزيد و يضعف حتى بلغ سبعين حجة من حجج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بأعمارها.
٣٣- عنه أخبرنا أحمد بن عبدون، و عن ابن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس، عن أبي عمارة، عن معاذ بن مسلم، قال سمعت أبا عبد اللّه ((عليه السلام)) يقول وجد بالحسين بن علي ((صلوات الله عليهما)) نيف و سبعون ضربة بالسيف.
٣٤- قال الفتال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لما ضرب الحسين بن علي (عليهما السلام) بالسيف ثم ابتدر ليقطع رأسه نادى مناد من قبل اللّه رب العزة تبارك و تعالى من بطنان العرش فقال ألا أيتها الأمة المتحيرة الظالمة الضالة بعد نبيها لا وفقكم اللّه لأضحى و لا فطر ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا جرم و اللّه ما وفقوا و لا يوفقون أبدا حتى يقوم ثائر الحسين (عليه السلام) قال شيخ من أشياخ بني سليم غزونا بلاد الروم فدخلنا كنيسة من كنائسهم فوجدنا مكتوبا.
أ ترجو أمة قتلت حسينا * * * شفاعة جده يوم الحساب
فسألناهم منذ كم هذا في كنيستكم فقالوا قبل أن يبعث نبيكم بثلاث مائة عام.
٣٥- عنه قال الصادق (عليه السلام) و كل اللّه عزّ و جلّ بقبر الحسين أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة فمن زاره عارفا بحقه شيعوه حتى يبلغوه مأمنه و إن مرض عادوه غدوة و عشيا و إن مات شهدوا جنازته و استغفروا له الى يوم القيامة.