كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤ - باب الجيم مع الراء
يرضع، و يسمى ذلك التقليد الإِجْرار، و جَرَّ الفصيل فهو مَجْرُور، و أَجَرَّ: أُنْزِل به ذلك، قال:
فلو أن جرما أنطقتني رماحهم * * * نطقت و لكن الرماح أَجَرَّت [١]
و المَجَرَّة: شَرَج السماء، قال:
لمن طلل بين المَجَرَّة و القمر * * * خلاء من الأصوات عاف من الأثر [٢]
و المَجَرُّ: الجَرّ. و كان عاما أول كذا فهلم جَرّاً إلى اليوم. و الرجل يَجُرُّ على نفسه جَرِيرة أي جناية، و تجمع على جَرَائِر. و تقول في معنى من أجلك: مِن جَرِيرِك، و من جَرّاكَ، قال أبو النجم:
فاضت دموع العين مِن جَرّاها [٣]
و الجِرَّة جِرَّة البعير حين يَجْتَرُّها فيقرِضها ثم يكظمها. و الجَرْجَرَة: تردد هَدِير البعير في حنجرته و شِقْشِقته ثم يخرجه فيهدر، قال:
[١] البيت في التهذيب و اللسان <لعمرو بن معديكرب> و الرواية فيهما:
و لو أن قومي أنطقني رماحهم * * * ..........
و هذه هي أيضا رواية الديوان ص ٤٥.
[٢] لم نهتد إلى قائله.
[٣] الرجز في التهذيب و اللسان (جرر، ويه).