كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٣ - باب الجيم و النون و (و ا ي ء) معهما
أ غاضر لو شهدت غداة بنتم * * * جُنُوء العائدات على وسادي [١]
و قال الآخر:
و نجاك منا بعد ما ملت جانِئا * * * و رمت حياضَ الموت كل مرام [٢]
و المُجْنَأَة: القبر. قال ساعدة [٣]:
إذا ما زار مُجْنَأَة عليها * * * ثقال الصخر و الخشب القطيل
و الأَجْنَأُ: الذي في كاهله انحناء على صدره، و ليس بالأَحْدب. و ظليم أَجْنَأُ، و نعامة جَنْآء و من لم يهمز قال: جَنْواء ..
أجن
: أَجَنَ الماء يَأْجُنُ أُجُونا، و أَجِنَ لغة. و ماء آجِن و أَجُون، قال [٤]:
كضفدع ماء أَجُون يَنِقّ
و يقال: الأَجْن: الذي غشيه العرمض و الورق. قال [رؤبة]: [٥]:
أَجْن كنيء اللحم لم يشيط
و قال ابن عبدة: [٦]
فأوردها ماء كأن جمامه * * * من الأَجْن طحناء معا و صبيب
[١] البيت في اللسان (جنأ) و قد نسب فيه إلى كثير عزة.
[٢] البيت لمالك بن نويرة، كما في اللسان (جنأ).
[٣] هو ساعدة بن جؤية الهزلي ديوان الهذليين- القسم الأول ٢١٥.
[٤] لم نهتد إليه.
[٥] هو رؤبة ديوانه ٨٥، و قبله:
عوجا كما اعوجت قياس الشوحط ..
في الأصول، و في التهذيب ١١/ ٢٠٢. و في اللسان (أجن): للعجاج.
[٦] هو علقمة بن عبدة، كما في اللسان (أجن).