كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨ - باب الجيم مع اللام
و التَّجَلْجُل: السؤوخ في الأرض و التحرك و الجَوَلان، و حركة الريح و تَجَلْجُلها [١]. و جِلٌّ و جِلَّانُ: حيانِ من العرب. و إبل جَلَّالَة أي تأكل العذرة، كُرِهَ لحمها و لبنها حتى الانتفاع بظهرها و كذلك من الأنعام. و الجَلَّة البعر، و هو يَجْتَلُّه أي يلتقطه. و ناقة تَجِلُّ عن (الكَلال أي أَجَلُّ من أن تكلَّ لصلابتها) [٢]. و ناقة جُلَالَة و جَمَل جُلَال: ضخم، مُخْرَج من فعيل. و حمل جُلَاجِل: صافي النهيق. و الجِلَّة: العظام من الإبل و المَعَز و نحوه. و الجُلْجُلَان: ثمر الكزبرة. و الجَلْجَلَة: تحريك الجُلْجُل، و صوت الرعد. و الجَلِيل: الكلأ و هو الثمام، و جمعه الأَجِلَّة، قال:
....... * * * و حولي إذخر و جَلِيل [٣]
[١] كذا في س و أما في ص و ط ففيهما: حرك الريح و تجلجله.
[٢] المحصور بين القوسين من التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: الأحياء أي لا نعي و هو غير متجه إلى معنى واضح.
[٣] من عجز بيت في اللسان، قال: و أنشد <أبو حنيفة> لبلال:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * * * بفج و حولي إذخر و جليل