كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٧ - باب الجيم و النون و الباء معهما
و الجانِب و الجَوَانِب معروفة. و رجل لَيّن الجانِب (و الجَنْب)، أي سهل القرب و يجيء الجَنْب في موضع الجانِب، قال:
الناس جَنْب و الأمير جَنْب [١]
كأنه عَدَلَه بجميع الناس. (و قوله- عز و جل- مخبرا عن دعاء إبراهيم إياه: وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنٰامَ [٢]، أي نَجِّني) [٣]. و الجَنَابان: الناحيتان. و الجَنْبَتان: ناحيتا كل شيء كجَنْبَتَي العسكر و النهر و نحوهما، و الجميع الجَنَبات. و الجَنِيبة: كل دابة تُقاد. و جَنَّبْتُه عن كذا فاجْتَنَبَ أي تَجَنَّبَه، قال الله- عز و جل-: وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنٰامَ و جَنَّبْتُهُ أي دفعت عنه مكروها. و الجَنَبَة: مصدر الاجْتِنَاب. و الجَنْبَة: الناحية من كل شيء، كأنه شبه الخلوة من الناس.
[١] لم نهتد إلى القائل.
[٢] سورة إبراهيم، الآية ٣٥
[٣] ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.