شعب المقال في درجات الرجال - النراقي، الميرزا ابو القاسم بن محمد - الصفحة ٣٠٢ - ٣٠٨ محمّد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة المخزومي،
الرواية على مدحه في شيء.
٣٠٦ محمَّد بن إبراهيم، المعروف بعلّان الكليني،
خيّر.
٣٠٧ محمَّد بن إبراهيم بن مهزيار،
من وكلاء الناحية المقدّسة بعد أبيه.
٣٠٨ محمّد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة المخزومي،
كان من خواصّ عليّ (عليه السلام)، و عامله على مصر، روى الكشّي عن بعض العامّة عن رجل من أهل الشام، قال: كان محمَّد بن أبي حذيفة مع علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و من أنصاره و أشياعه، و كان ابن خال معاوية، و كان رجلًا من خيار المسلمين، فلمّا توفّي عليّ (عليه السلام) أخذه معاوية و أراد قتله، فحبسه في السجن دهراً، ثمَّ قال معاوية ذات يوم أ لا نرسل إلى هذا السفيه محمَّد بن أبي حذيفة فنكبّته و نخبره بضلالته، و نأمره أن يقوم فيسبّ عليّاً؟، قالوا: نعم، فبعث إليه معاوية لعنه اللّه عليه فأخرجه من السجن، فقال له معاوية: يا محمَّد بن أبي حذيفة! أ لم يأن لك أن تبصر ما كنت عليه من الضلالة بنصرتك عليّ بن أبي طالب الكذّاب؟ أ لم تعلم أنَّ عثمان قتل مظلوماً، و أنَّ عائشة و طلحة و الزبير خرجوا يطلبون بدمه، و أنَّ عليّاً هو الَّذي دسَّ في قتله، و نحن اليوم نطلب بدمه؟ قال محمَّد بن أبي حذيفة: إنَّك لتعلم أنّي أمسّ القوم بك رحماً، و أعرفهم بك، قال: أجل، قال: فواللّه الَّذي لا إله غيره ما أعلم أحداً اشترك في دم عثمان و ألَّب عليه غيرك، لمّا أستعملك و من كان مثلك، فسأله المهاجرون و الأنصار أن يعزلك، فأبى ففعلوا به ما بلغك، و اللّه ما اشترك في دمه بدءً و أخيراً إلا طلحة و الزبير و عائشة، فهم الَّذين شهدوا عليه بالعظمة [١] و ألَّبوا عليه
[١] في المصدر: بالعظيمة.