شعب المقال في درجات الرجال - النراقي، الميرزا ابو القاسم بن محمد - الصفحة ٢٩٢ - ٢٦٦ عليّ بن محمَّد، العَدَوي، الشمشاطي، أبو الحسن،
و قد عاده الناس، فلقيت عليّ بن عبيد اللّه، فقلت: قد جاءك ما تريد، قد اعتلّ أبو الحسن (عليه السلام) علّة خفيفة، و قد عاده الناس، فإن أردت الدخول عليه فاليوم، قال: فجاء إلى أبي الحسن (عليه السلام) عائداً، فلقيه أبو الحسن (عليه السلام) بكلّ ما يحبّ من المنزلة و التعظيم، ففرح بذلك عليّ بن عبيد اللّه فرحاً شديداً، ثمَّ مرض عليّ بن عبيد اللّه، فعاده أبو الحسن (عليه السلام)، و أنا معه فجلس حتّى خرج من كان في البيت، فلمّا خرجنا أخبرتني مولاة لنا أنَّ أُمّ سلمة امرأة عليّ بن عبيد اللّه كانت من وراء الستر تنظر إليه، فلمّا خرج خرجت و انكبّت على الموضع الَّذي كان أبو الحسن (عليه السلام) فيه جالساً تقبّله و تتمسّح به، قال سليمان: ثمَّ دخلت على عليّ بن عبيد اللّه فأخبرني بما فعلت أُمّ سلمة، فخبرت به أبا الحسن (عليه السلام)، قال: يا سليمان! إنّ عليّ بن عبيد اللّه و امرأته و ولده من أهل الجنّة، يا سليمان! إنَّ ولد علي و فاطمة (عليهما السلام) إذا عرَّفهم اللّه هذا الأمر لم يكونوا كالناس) [١].
٢٦٤ عليّ بن محمَّد بن إبراهيم بن محمَّد الهمداني،
وكيل الناحية.
٢٦٥ عليّ بن محمَّد بن العبّاس بن فُسانجس
(بالفاء المضمومة، ثمَّ السين المهملة، ثمَّ النون الساكنة بعد الألف، ثمَّ الجيم المضمومة، ثم السين المهملة أخيراً) يكنّى أبا الحسن، كان عالماً بالأخبار و الشعر و النسب و الآثار و السير، و ما رئي في زمانه مثله، و كان مجرّداً في مذهب الإمامية، و كان قبل ذلك معتزليّاً و عاد، و هو أشهر من أن يشرح أمره. هكذا ذكره العلّامة تبعاً للنجاشي [٢].
٢٦٦ عليّ بن محمَّد، العَدَوي، الشمشاطي، أبو الحسن،
كان شيخاً بالجزيرة، و فاضل أهل زمانه و أديبهم، له مصنّفات كثيرة في غالب العلوم،
[١] الكشّي: الرقم ١١٠٩، ص ٥٩٣- ٥٩٤.
[٢] الخلاصة: القسم الأوّل، ص ١٠١، و النجاشي: الرقم ٧٠٤، ص ٢٦٩.