شرح ترددات المختصر النافع - القطيفي، علي بن ابراهيم - الصفحة ٦٠ - كتاب العتق
[كتاب العتق]
٥٤- قوله: (و في لفظ العتق تردّد) [١].
منشؤه: وقوع العتق به في [حكاية قول] [١] الصادق (عليه السلام): «هذا ما أعتق جعفر بن محمّد غلامه لوجه اللّٰه» [٢]. و لا خلاف في عدم وقوع العتق بالكناية، فدلّ على أنّه صريح، لأنّه قائم مقامه، فيكون عندهم من باب المرادف، و قد ثبت في الأصول جواز إقامة كلّ من المترادفين مقام الآخر.
و من أنّه غير صريح في التحرير، فلا يقوم مقامه، لأنّه أعمّ منه، و الأعمّ من شيء لا يدلّ عليه، فيدخل في باب الكناية، و العتق عند الأصحاب لا يقع بها.
و الأوّل مذهب العلّامة [٣].
و الثاني مذهب ابن إدريس [٤].
و الأقوى الأوّل.
٥٥- قوله: (و في وقوعه من الكافر تردّد) [٥].
منشؤه: من تعذّر القربة في حقّه التي هي شرط في الصحّة، لقوله (عليه السلام):
[١] نسخة «ب»، و في «ا»: (أحكامه فعل).
[١] المختصر النافع: ٣٣٤.
[٢] الكافي ٦: ١٨١- ١٨٢، الوسائل ٢٣: ١٧، كتاب العتق، ب ٦، ح ١. بتفاوت يسير.
[٣] تحرير الأحكام ٢: ٧٦.
[٤] السرائر ٣: ٤.
[٥] المختصر النافع: ٣٣٤.