شرح ترددات المختصر النافع - القطيفي، علي بن ابراهيم - الصفحة ٣٠ - كتاب الصوم
به في دبر الغلام، و من لم يقل لم يقل، فالفرق خلاف الإجماع.
و الأقوى فساد الصوم.
١٨- قوله: (و في السّعوط [١] و مضغ العلك تردّد) [١].
منشؤه: من عدم صدق اسم الازدراد عليه عرفا و لغة.
و من أنّه قد يوجب التعدّي إلى الحلق، فيكون كالغبار.
و الأوّل مختار المرتضى [٢] و ابن إدريس [٣].
و الثاني مختار المفيد [٤] و سلّار [٥]. هذا في الأوّل.
و في الثاني منشؤه: من مشابهته للأكل، و بعد حال فاعله عن شبه الممسك.
و من أنّه غير مزدرد، فلا يصدق عليه اسم الأكل حقيقة.
و الأقوى ما قاله المرتضى و ابن إدريس، أعني: الكراهية و عدم إيجاب شيء بهما.
١٩- قوله: (و في العمل برؤيته قبل الزوال تردّد) [٦].
منشؤه: من روايتي حماد بن عثمان [٧] و عبيد بن زرارة [٨] عن
[١] السّعوط: الدواء يصبّ في الأنف. لسان العرب ٦: ٢٦٧- سعط.
[١] المختصر النافع: ١٢٨.
[٢] جمل العلم و العمل (المرتضى) ضمن سلسلة الينابيع الفقهية ٦: ٩٢.
[٣] السرائر ١: ٣٨٧- ٣٨٩.
[٤] المقنعة: ٣٤٤.
[٥] المراسم (سلّار) ضمن سلسلة الينابيع الفقهية ٦: ١٦٣.
[٦] المختصر النافع: ١٣٢.
[٧] الكافي ٤: ٧٨- ١٠، التهذيب ٤: ١٧٦- ٤٨٨، الوسائل ١٠: ٢٨٠، أبواب أحكام شهر رمضان، ب ٨ ح ٦.
[٨] التهذيب ٤: ١٧٦- ٤٨٩، الاستبصار ٢: ٧٤- ٢٢٦، الوسائل ١٠: ٢٧٩، أبواب أحكام شهر رمضان، ب ٨، ح ٥.