الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٣ - المتن
و قد صلّى الحبيب (صلّى اللّه عليه و آله) ركعتين شكرا عند ولادة الحسين (عليه السلام) بعد المغرب، و قد كان صلّى كذلك عند ولادة الحسن، و صارت نافلة للمغرب و سنة إلى يوم القيامة، و كان الناس كلهم يصلون هاتين الركعتين شكرا لوجوده و احتراما له.
و في رواية معتبرة في الكافي بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: لما عرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) نزل بالصلاة عشر ركعات، ركعتين ركعتين، فلما ولد الحسن و الحسين (عليهما السلام) زاد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سبع ركعات شكرا للّه، فأجاز اللّه له ذلك.
المصادر:
١. الخصائص الحسينية: ص ٢٣٤.
٢. الكافي، على ما في الخصائص.
٩٧
المتن:
قال ابن الجوزي في المنتظم في وقائع سنة ثلاث من الهجرة: ... و في ذي القعدة من هذه السنة علقت فاطمة (عليها السلام) بابنها الحسين (عليه السلام)، و كان بين ولادتها الحسن و علوقها بالحسين خمسين ليلة.
المصادر:
١. المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم لابن الجوزي: ج ٣ ص ١٧٤.
٢. المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم لابن الجوزي: ج ٣ ص ٢٩ بتفاوت يسير.
٩٨
المتن:
قال ابن دريد في لفظ: «ملحة»: كبش أملح و الأملحة و الملحة: لون يخالف فيكون في أطراف صوفه أما حمرة في سواد أو بياض شبيه بالذرة، يعني بياضا في سواد.
و في الحديث: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن و الحسين بكبشين أملحين.