الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٢١ - الأسانيد
قال سليم: قلت يا سلمان: * * * هل هجم القوم بلا استيذان
فقال: إي و عزة الجبار * * * و ما على الزهراء من خمار
لكنها لاذت وراء الباب * * * رعاية للستر و الحجاب
فمذ رأوها عصروها عصرة * * * كادت بنفسي أن تموت حسرة
تصيح يا فضة! أسنديني * * * فقد و ربي قتلوا جنيني
فأسقطت بنت الهدى وا حزنا * * * جنينها ذاك المسمى محسنا
المصادر:
١. ديوان السيد محمد القزويني (مخطوط).
٢. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٥٨٧ ح ٤ في الهامش.
٣. عوالم العلوم: ج ١١/ ٢ ص ٩٣٧ في الهامش.
٣٨
المتن:
في حديث طويل، قال: ... و حملت بالحسن (عليه السلام) فلما رزقته حملت بعد أربعين يوما بالحسين، ثم رزقت: زينب و أم كلثوم، و حملت بمحسن.
فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و جرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها، و إخراج ابن عمها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ما لحقها من الرجل؛ أسقطت به ولدا تماما، و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها (عليها السلام).
المصادر:
١. دلائل الإمامة: ص ٢٦.
٢. عوالم العلوم: ج ١١/ ٢ ص ٥٦٥ ح ١٥، عن الدلائل.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السياري، قال: أخبرنا محمد بن