الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٨ - المتن
الثالث: منزله المتعلق بالجنة؛ و له فيها كيفيات من كونه شجرة فيها، و ثمرة شجرة، و قرطا لأذن الزهراء (عليها السلام)، و زينة للجنة، و قرطا و زينة لأركانها.
الرابع: منزل كونه نورا في الأصلاب الشامخة.
الخامس: منزل كونه نورا في الأرحام المطهرة، خصوصا عند الحمل من الطاهرة الزهراء (عليها السلام)؛ فإنها قالت: لما حملت به ما كنت احتاج إلى مصباح في الليالي المظلمة.
السادس: على يدي لعياء الحورية التي أرسلت قابلة له مع الحور العين ....
إلى أن قال: الثامن: صدر الزهراء البتول (عليها السلام) ... إلى آخر الأربعة عشر.
المصادر:
الخصائص الحسينية: ص ٢٠٤.
٧٥
المتن:
قال التستري في بيان الموازاة الواردة في الروايات: فنقول في بيانها: يحيى و الحسين (عليهما السلام) قد بشّر بهما قبل ولادتهما؛ فبشارة الأول: «يا زكريا إنا نبشّرك بغلام اسمه يحيى»، [١] و بشارة الثاني: يا محمد! إن اللّه يبشّرك بمولود من فاطمة (عليها السلام)، و لكن البشارة بيحيى (عليه السلام) أوجبت فرحا و البشارة بالحسين (عليه السلام) أوجبت حزنا؛ فإن أمه حملته كرها و وضعته كرها، كما في الحديث: إن المراد الزهراء (عليها السلام).
يحيى و الحسين (عليهما السلام) قد ولدا لستة أشهر.
يحيى و الحسين (عليهما السلام) قد سماهما اللّه بنفسه؛ فقال في يحيى: «إنا نبشّرك بغلام اسمه يحيى»، و قال في الحسين (عليه السلام) على لسان جبرئيل: إني سميته الحسين (عليه السلام).
[١]. سورة مريم: الآية ٧.