الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٨ - المتن
الأسانيد:
في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): بإسناده عن علي بن الحسين (عليهما السلام).
٤١
المتن:
عن أبان، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه! لم سمّيت الزهراء «زهراء»؟
فقال: لأنها تزهر لأمير المؤمنين (عليه السلام) في النهار ثلاث مرات بالنور، كان يزهر نور وجهها صلاة الغداة و الناس في فراشهم، فيدخل بياض ذلك النور إلى حجراتهم بالمدينة فتبيضّ حيطانهم، فيعجبون من ذلك، فيأتون النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيسألونه عما رأوا، فيرسلهم إلى منزل فاطمة (عليها السلام)، فيأتون منزلها فيرونها قاعدة في محرابها تصلي و النور يسطع من محرابها و من وجهها، فيعلمون أن الذي رأوه كان من نور فاطمة.
فإذا انتصف النهار و ترتّبت للصلاة زهر نور وجهها (عليها السلام) بالصفرة في حجرات الناس، فتصفرّ ثيابهم و ألوانهم، فيأتون النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيسألونه عما رأوا، فيرسلهم إلى منزل فاطمة (عليها السلام)، فيرونها قائمة في محرابها و قد زهر نور وجهها- صلوات اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها- بالصفرة، فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجهها.
فإذا كان آخر النهار و غربت الشمس احمرّ وجه فاطمة فأشرق وجهها بالحمرة فرحا و شكرا للّه عز و جل، فكانت حمرة وجهها تدخل حجرات القوم و تحمرّ حيطانهم، فيعجبون من ذلك، و يأتون النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و يسألونه عن ذلك، فيرسلهم إلى منزل فاطمة (عليها السلام)، فيرونها جالسة تسبح اللّه و تمجده و نور وجهها يزهر بالحمرة، فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجه فاطمة (عليها السلام).
فلم يزل ذلك النور في وجهها حتى ولد الحسين (عليه السلام)، فهو يتقلّب في وجوهنا إلى يوم القيامة، في الأئمة منا أهل البيت إمام بعد إمام.