الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٧ - المصادر
و حملوه و جاءوا به إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فهنّؤوه بابنه الحسين (عليه السلام)، و قصّوا عليه قصة الملك، و سألوه مسألة اللّه و الإقسام عليه بحق الحسين أن يغفر له خطيئته و يجبر له جناحه و يردّه إلى مقامه مع الملائكة المقربين.
فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فدخل إلى فاطمة (عليها السلام) فقال لها: ناوليني ابني الحسين. فأخرجته إليه مقموطا يناغي جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فخرج به إلى الملائكة، فحمله على بطن كفيه، فهلّلوا و كبّروا و حمدوا اللّه تعالى و أثنوا عليه، فتوجّه به إلى القبلة نحو السماء و قال: اللهم إني أسألك بحق ابني الحسين (عليه السلام) أن تغفر لصلصائيل خطيئته، و تجبر كسر جناحه، و تردّه إلى مقامه مع الملائكة المقربين ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٥٨ ح ٤٧.
٢. الهداية الكبرى للحضيني: ص ٢٢٨ (مخطوط)، على ما في العوالم.
٣. عوالم العلوم: ج ١٧ ص ١٦ ح ٦.
٤. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج ١ ص ٢٠، عن كتاب الغيبة.
٥. كتاب الغيبة، على ما في البحار، و الناسخ.
٦. أسرار الشهادة: ص ١٠٣، عن كتاب الغيبة.
٤٠
المتن:
عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، أنه قال: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذن الحسين (عليه السلام) بالصلاة يوم ولد.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤٠ ح ٦، عن أخبار الرضا (عليه السلام).
٢. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج ٢ ص ٤٢ ح ١٤٧.
٣. صحيفة الرضا (عليه السلام)، على ما في البحار.
٤. نفس المهموم: ص ١١.