الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٢ - المتن
١٢. الجامع الصغير: ج ٢ ص ٢٥، على ما في الإحقاق.
١٣. مجمع الزوائد: ج ٨ ص ٥٢.
١٤. كنز العمال: ج ١٣ ص ١٠٢، على ما في الإحقاق.
١٥. كنز العمال: ج ١٣ ص ١٠٣، على ما في الإحقاق.
١٦. منتخب كنز العمال: ج ٥ ص ١٠٦، على ما في الإحقاق.
١٧. محاضرة الأوائل: ص ٧٩، على ما في الإحقاق.
١٨. الفتح الكبير: ج ٢ ص ١٦١، على ما في الإحقاق.
١٩. ينابيع المودة: ص ١٨٤.
٢٠. أرجح المطالب: ص ٢٦٦، على ما في الإحقاق.
٢١. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٥٠٤، عن الكتب المذكورة.
٢٢. فضائل الخمسة: ج ٣ ص ١٧٠، عن الصواعق.
٢٣. تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ١٧١ ح ٣١٢٧ شطرا منه.
الأسانيد:
في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أنا الحسن بن علي، أنا محمد بن العباس، أنا الحسين بن الفهم، أنا محمد بن سعد، أنا مالك بن إسماعيل، أنا عمرو بن حريث، نا بردعة بن عبد الرحمن، يعنى ابن مطعم.
٤٣
المتن:
عن علي بن الحسين (عليهما السلام): حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية، قالت: قبّلت جدتك فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالحسن و الحسين (عليهما السلام).
قالت: فلما ولد الحسن جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا أسماء! هاتي ابني. قالت: فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها، فقال: أ لم أعهد إليكن ألّا تلفّوا المولود في خرقة صفراء.
و دعا بخرقة بيضاء فلفّه فيها، ثم أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في أذنه اليسرى، و قال لعلي (عليه السلام): بم سميت ابنك هذا؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه. قال: و أنا ما كنت لأسبق ربي عز و جل. فهبط جبرائيل قال: إنّ اللّه عز و جل يقرأ عليك السلام، يقول