الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢ - المتن
٩. أحسن القصص: ج ٤ ص ٢١٥، على ما في الإحقاق.
١٠. إحقاق الحق: ج ٢٧ ص ٢٣، عن أحسن القصص.
الأسانيد:
في مناقب الإمام: حدثنا أبو أحمد، قال: قرأنا على علي بن عبد اللّه الحذاء الكوفي، عن عبيد اللّه، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي (عليه السلام).
١٧
المتن:
عن علي (عليه السلام)، قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ فقلت: حربا. قال: بل هو حسن.
ثم ولد الحسين فسمّيته: حربا، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ما سميتموه؟ فقلت:
حربا. فقال: بل هو حسين.
فلما ولد الثالث سمّيته «حربا»، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليراه [١] فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت: حربا. قال: بل هو محسن. [٢]
ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر و شبير و مشبّر.
رواه يونس بن إسحاق، عن أبيه، و قال: في الحديث: إني سمّيت بنيّ هؤلاء بتسمية هارون بنيه.
و روي في هذا المعنى أخبار كثيرة.
[١]. في المصدر: أراه.
[٢]. قد تكون مثل هذه الروايات موضوعة على لسانه (عليه السلام). و من علامة موضوعية الحديث أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد توفي قبل سقطه و سماه قبل ولادته.