الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٠ - المصادر
١٣. في تفسير فرات الكوفي، قال فرات: حدثنا أبو القاسم العلوي معنعنا، عن ابن عباس.
١٤. في العمدة: بإسناده عن الثعلبي من تفسيره، عن الحسين بن محمد الدينوري، عن موسى بن محمد، عن علي بن محمد بن الحسن بن علوية، عن رجل من أهل مصر، عن أبي حذيفة، عن أبيه، عن سفيان الثوري.
٧٨
المتن:
عن ابن عباس: إن فاطمة (عليها السلام) بكت للجوع و العرى، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «اقنعي يا فاطمة بزوجك، فو اللّه إنه سيد في الدنيا و سيد في الآخرة»، و أصلح بينهما. فأنزل اللّه تعالى:
«مرج البحرين» [١]: يقول: أنا أرسلت البحرين: علي بن أبي طالب بحر العلم، و فاطمة بحر النبوة. «يلتقيان»: يتصلان، أنا اللّه أوقعت الوصلة بينهما. ثم قال: «بينهما برزخ» [٢]:
مانع، رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يمنع علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن يحزن لأجل الدنيا، و يمنع فاطمة (عليها السلام) أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا. «فبأى آلاء ربكما» يا معشر الجن و الأنس «تكذبان»؟! بولاية أمير المؤمنين و حب فاطمة الزهراء؟! ف «اللؤلؤ» الحسن، «و المرجان» الحسين؛ لأن اللؤلؤ الكبار، و المرجان الصغار.
و لا غرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما، و كثرة خيرهما؛ فإن البحر إنما سمي بحرا لسعته، و أجرى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فرسا فقال: وجدته بحرا.
المصادر:
١. تفسير البرهان: ج ٤ ص ٢٦٦ ح ١٠.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٩٩ ح ٦، عن المناقب.
٣. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١٠١، على ما في البحار.
[١]. سورة الرحمن: الآية ١٩.
[٢]. سورة الرحمن: الآية ٢٠.