الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٢ - المتن
بالإبعاد، فاختارت مصر، و قدّر اللّه لها أن تفارق حياتها في أرض النيل، فيكون مثواها ملاذا و معاذا، و مهوى أفئدة الملايين، على مرّ القرون و إلى يومنا هذا، و إلى يوم يعلمه اللّه.
المصادر:
١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد للسيد القزويني: ص ١٦٨.
٢. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد، شطرا منه.
٣. ناسخ التواريخ (مجلد زينب الكبرى (عليها السلام)): ج ١ ص ٤٤.
٤. عوالم العلوم: ج ١١/ ٢ (فاطمة الزهراء (عليها السلام)) ص ٩٤٥ ح ٢، عن فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد.
٥. زينب الكبرى للنقدي: ص ١٦.
٢١
المتن:
قال السيد الأمين- في الكلام على زينب و أم كلثوم-: مقتضى قول غير المفيد «إن زينب و أم كلثوم أربعة: صغريان و كبريان» و به صرّح المسعودي؛ فجعل أم كلثوم الكبرى و زينب الكبرى من فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و جعل أم كلثوم الصغرى من غيرها.
أما المفيد فلم يذكر أم كلثوم الصغرى، كما عرفت، و ذكر زينب الكبرى، و زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم، بنتي الزهراء، و زينب الصغرى من غير الزهراء، و لم يكنها أم كلثوم و قد سمعت أن أمها أم ولد ....
و قال السيد الأمين- بعد كلام له-: ... فلا يبعد أن تكون أم كلثوم التي كانت بالطف، و التي خطبت بالكوفة، هي زينب الصغرى، التي ذكرها المفيد، و هو الموافق للاعتبار؛ فإنها و زينب الكبرى شقيقتا الحسين (عليه السلام)، فلم تكونا لتفارقاه و لا يفارقهما.