الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٩ - المتن
و في الوفاء: المشهور في ولادته أنها في الثالثة، و كان علوق فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام) في ذي القعدة، و كان بين ولادة الحسن (عليه السلام) و علوقها بالحسين (عليه السلام) خمسون ليلة.
و في الاستيعاب: روى جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: لم يكن بين الحسن و الحسين إلّا طهر واحد.
و قال قتادة: ولد الحسين (عليه السلام) بعد الحسن (عليه السلام) بستة عشرة شهرا، لخمس سنين و ستة أشهر من التاريخ.
و بعض أحواله من التسمية و الختان و العقيقة و غير ذلك ذكر في الموطن الثالث في ميلاد الحسن (عليه السلام) فليطلب ثمة.
المصادر:
تاريخ الخميس: ص ٤٦٤.
١٠٥
المتن:
قالت أم الفضل، امرأة العباس بن عبد المطلب: يا رسول اللّه! رأيت في ما يرى النائم كأن عضوا من أعضائك في بيتي. قال: خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما و ترضعينه بلبن ابنك قثم. قال: فولدت الحسين (عليه السلام)، فكفّلته أم الفضل.
قالت: فأتيت به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فهو ينزيه و يقبّله، إذ بال على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال:
يا أم الفضل! أمسكي ابني، فقد بال عليّ. قالت: فأخذته فقرصته قرصة بكى منها، و قلت:
آذيت رسول اللّه، بلت عليه. فلما بكى الصبي قال: يا أم الفضل! آذيتني في بنيّ، أبكيته.
ثم دعا بماء فحدره عليه حدرا، ثم قال: إذا كان غلاما فاحدروه حدرا، و إذا كان جارية فاغسلوه غسلا.