الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٥ - الأسانيد
ثم قال: الأئمة بعدي الهادي عليّ، المهتدي الحسن، الناصر الحسين، المنصور عليّ بن الحسين، الشافع محمد بن عليّ، النفّاع جعفر بن محمد، الأمين موسى بن جعفر، الرضا عليّ بن موسى، الفعّال محمد بن عليّ، المؤتمن عليّ بن محمد، العلّام الحسن بن عليّ، و من يصلّي خلفه عيسى بن مريم. فسكنت فاطمة (عليها السلام) من البكاء.
ثم أخبر جبرئيل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بقضية الملك و ما أصيب به. قال ابن عباس: فأخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الحسين و هو ملفوف في خرق من صوف، فأشار به إلى السماء ثم قال: اللهم بحق هذا المولود عليك، لا بل بحقك عليه، و على جده محمد و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب، إن كان للحسين بن علي ابن فاطمة عندك قدر فارض عن دردائيل، و ردّ عليه أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة.
فاستجاب اللّه دعاءه و غفر للملك، و الملك لا يعرف في الجنة إلّا بأن يقال: هذا مولى الحسين بن علي ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤٨ ح ٣٤، عن كمال الدين.
٢. كمال الدين: ج ١ ص ٢٨٢ ح ٣٦.
٣. عوالم العلوم: ج ١٧ ص ١٣ ح ٥، عن كمال الدين.
٤. بحار الأنوار: ج ٥٦ ص ١٨٤ ح ٢٧، عن كمال الدين، شطرا من الحديث.
٥. مدينة المعاجز: ص ٢٣٥ ح ٤، عن كمال الدين.
٦. حلية الأبرار: ج ٣ ص ١٠٥ ح ١، عن كمال الدين.
٧. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج ١ ص ١، عن كمال الدين.
٨. أسرار الشهادة: ص ١٠٤، عن كمال الدين.
٩. فرائد السمطين: ج ٢ ص ١٥٢.
١٠. غاية المرام: ج ١ ص ١٤٧ ح ٤١.
الأسانيد:
١. في كمال الدين: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن الكوفي، عن أبي الربيع الزهراني، عن حريز، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس.