الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٢ - المتن
قيل له: و ما بكاؤها؟ قال: كانت تطلع حمراء و تغيب حمراء، و كان قاتل يحيى ولد زنا، و قاتل الحسين (عليه السلام) ولد زنا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ١٤ ص ١٧٥.
٢. مدينة المعاجز: ص ٢٣٧ ح ٩.
الأسانيد:
في مدينة المعاجز: عن محمد بن العباس، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن أحمد بن الحسين بكير، قال: حدثنا الحسين بن فضال بإسناده إلى عبد الخالق، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول.
٦٣
المتن:
عن شرحبيل بن أبي عوف، أنه قال: لما ولد الحسين (عليه السلام) هبط ملك من ملائكة الفردوس الأعلى و نزل إلى البحر الأعظم، و نادى في أقطار السماوات و الأرض:
يا عباد اللّه! البسوا ثياب الأحزان، و أظهروا التفجع و الأشجان، فإن فرخ محمد مذبوح مظلوم مقهور.
ثم جاء الملك إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: يا محمد حبيب اللّه! يقتل على هذه الأرض قوم من بنيك، تقتلهم فرقة باغية من أمتك، ظالمة متعدية فاسقة، يقتلون بأرض كربلاء، و هذه تربته. ثم ناوله قبضة من أرض كربلاء، و قال له: يا محمد! احفظ هذه التربة عندك حتى تراها قد تغيّرت و احمرّت و صارت كالدم، فاعلم أن ولدك الحسين (عليه السلام) قد قتل.
ثم إن ذلك الملك حمل من تربة الحسين (عليه السلام) على بعض أجنحته و صعد إلى السماء، فلم يبق ملك في السماء إلّا و شمّ تربة الحسين (عليه السلام) و تبرّك بها.