الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٧ - المتن
شعبة: و أما أنت يا مغيرة! فإنك للّه عدو، و لكتابه نابذ، و لنبيه مكذب، و أنت الزاني و قد وجب عليك الرجم ... إلى أن قال: و أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى أدميتها، و ألقت ما في بطنها ....
و في حديث المفضل، عن الصادق (عليه السلام): إن خديجة الكبرى و فاطمة بنت أسد تأتيان بمحسن السقط يوم القيامة، و تقول فاطمة الزهراء (عليها السلام): «هذا يومكم الذي كنتم توعدون» ....
و قال المفضل: ما تقول في قوله تعالى: «و إذا الموؤدة سئلت، بأي ذنب قتلت»؟! [١]
فقال: و اللّه هو محسن، و من قال غير هذا كذبوه.
المصادر:
منتخب التواريخ: ص ٩٣.
٨
المتن:
قال الهاشمي- في حال ولدها المحسن (عليه السلام)-: و هو الجنين الطاهر الخامس من أولاد فاطمة (عليها السلام)، الذي سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا قبل أن يولد.
و عاش في أحشاء أمه، و استشهد بغير جرم، مظلوما كأمه الزهراء و أبيه المرتضى (عليهما السلام)؛ و ذلك عند ما هجم الناس على بيت فاطمة (عليها السلام) بعد وفاة أبيها الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و أحرقوا الباب، و عصروها خلف الباب فأسقطت ولدها المحسن.
عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، قال: لما أسري بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) قيل له: ... و أما ابنتك فتظلم و تحرم، و يؤخذ حقها الذي تجعله لها غصبا، و تضرب و هي حامل، و يدخل على
[١]. سورة التكوير: آية ٨، ٩.