الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٨ - المصادر
المصادر:
منتهى الآمال: ص ١٥٩.
٨٥
المتن:
قال السيد جعفر مرتضى- في ولادة الإمام الحسن (عليه السلام)-: و ولد الإمام الحسن عليه الصلاة و السلام في النصف من شهر رمضان الثالثة، على ما هو الأقوى، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد أمرهم أن يلفّوه في خرقة بيضاء.
فأخذه (صلّى اللّه عليه و آله) و قبّله، و أدخل لسانه في فيه، يمصّه إياه، و أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، و حلق رأسه و تصدّق بوزن شعره ورقا (أي فضة)، و طلى رأسه بالخلوق، ثم قال: يا أسماء! الدم فعل الجاهلية.
و سأل (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) إن كان قد سماه؟ فقال: ما كنت لأسبقك باسمه. فقال: ما كنت لأسبق ربي باسمه. فأوحى اللّه إليه: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمه باسم ابن هارون. قال: و ما كان اسمه؟ قال: شبر. قال: لساني عربي. قال: سمه الحسن؛ فسماه الحسن.
و هذا يدفع قولهم: إنهم سموا الحسن: حربا، أو حمزة؛ فإن عليا في أدبه و فضله لم يكن ليسبق النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في تسميته.
و عقّ (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن بكبشين. و قيل: بكبش. و قيل: إن فاطمة (عليها السلام) هي التي عقّت عنه، و هو بعيد مع وجود أبيها و زوجها عليهما الصلاة و السلام.
المصادر:
الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله): ج ٤ ص ٧٤.