الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٩ - المتن
و محمد الهادي إلى سبيلي، الذاب عن حريمي، و القيّم في رعيته، حسن أغر؛ يخرج منه ذو الاسمين علي و الحسن.
و الخلف محمد يخرج في آخر الزمان، على رأسه غمامة بيضاء تظلّه من الشمس، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلين و الخافقين، هو المهدي من آل محمد، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٠٢ ح ٦، عن أمالي الطوسي.
٢. أمالي الطوسي: ص ١٨٢.
الأسانيد:
في أمالي الشيخ: الفحام، عن عمه، عن أحمد بن عبد اللّه بن علي الرأس، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه العمري، عن أبي سلمة يحيى بن المغيرة، قال: حدثني أخي محمد بن المغيرة، عن محمد بن سنان، عن سيدنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام).
٨
المتن:
عن الحسن بن زيد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: نزل جبرئيل (عليه السلام) على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا محمد! يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك، فقال: يا جبرئيل! لا حاجة لي فيه. فخاطبه ثلاثا، ثم قال: يا محمد! إن منه الأئمة و الأوصياء.
قال: و جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فاطمة (عليها السلام) قال لها: إنك تلدين ولدا تقتله أمتي من بعدي.
فقالت: لا حاجة لي فيه. فخاطبها ثلاثا، ثم قال لها: إن منه الأئمة و الأوصياء، فقالت: نعم يا أبت.
فحملت بالحسين (عليه السلام) فحفظها اللّه و ما في بطنها من إبليس، فوضعته لستة أشهر، لم يسمع بمولود ولد لستة أشهر إلّا الحسين و يحيى بن زكريا (عليهما السلام).