الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٦ - في هذا الفصل
مرور جبرئيل (عليه السلام) في طريقه بفطرس المطرود في جزيرة، و حمله إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و مسح جناحه المكسور بأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالحسين (عليه السلام) و عود جناحه، و ارتفاعه إلى مكانه، الدعاء يوم ولادة الحسين (عليه السلام) يوم الثالث من شعبان.
سلب أجنحة دردائيل و هي اثنان و ثلاثون ألف جناح؛ لحديث نفس كان له في صفات اللّه، و دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يوم ولادة الحسين (عليه السلام) لغفران خطيئته، و عود أجنحته، و استجابة رب العزة دعائه.
دق جناح صلصائيل الملك و سلب ريشه، و إسكانه في جزيرة إلى ليلة ولادة الحسين (عليه السلام)، و حمل جبرئيل له إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و دعائه له، و غفران خطيئته، و جبر كسر جناحه، و رده إلى مقامه مع الملائكة المقربين.
ظهور نور وجه الزهراء (عليها السلام) عند صلاة الغداة و الظهر و المغرب في حجرات المدينة، و انتقال هذا النور إلى الحسين (عليه السلام) في ولادته، و تقلبه في وجوه الأئمة إلى يوم القيامة إمام بعد إمام.
أقوال المحدّثين و المؤرخين في ولادة الحسين (عليه السلام)، على اختلافهم في يومه و شهره و سنته.
نداء ملك من ملائكة الفردوس الأعلى في أقطار السماوات و الأرض بإظهار التفجع و الأشجان و لبس ثياب الأحزان لشهادة الحسين (عليه السلام)، ثم مجيئه إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إخباره بقتل فرقة باغية من أمته له بأرض كربلاء، و الإتيان بتربته لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و شمها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بكائه و دعائه على قاتله، و وضع هذه التربة عند أم سلمة، و إخباره بقتل الحسين (عليه السلام) و إخباره بتغييرها دما عند قتله (عليه السلام)، ثم حمل الملك هذه التربة إلى السماء لتشمها الملائكة و تتبرك بها، هبوط اثني عشر ألف ملك و إخبارهم بقتل الحسين (عليه السلام)، و بما نزل إليه من البلاء، و تعزي أملاك السماء بولده الحسين (عليه السلام)، و إخباره بالأجر لزائره.
عرض ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) على الملائكة، و قبولهم كلهم لها، و إباء فطرس و كسر جناحه، و حمل جبرئيل ايّاه عند ولادة الحسين (عليه السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تمسحه