الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٧ - في هذا الفصل
و تمرغه في مهد الحسين (عليه السلام)، و عود ريشه ورد جناحه ببركة دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مهد الحسين (عليه السلام).
نزول لعياء حوراء إلى فاطمة (عليها السلام) و هي قابلة و أنيسة لأمه، و نزول جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل في قنديل في جمع من الملائكة.
ولادة الحسين (عليه السلام) وقت الفجر، تهنئة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) بمولودها، و بكاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة (عليها السلام) له.
نقل لسان الملك أقوال عدة من المحدّثين و المؤرخين في ولادة الحسين (عليه السلام).
خروج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع المقداد في طلب الحسن و الحسين (عليهما السلام) و حراسة الأفعى للحسنين (عليهما السلام) و حمل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لهما إلى أمهما.
ذكر أربعة عشر منزلا من منازل فضائله.
في ذكر الموازاة الواردة في الروايات في الحسين و يحيى (عليهما السلام).
في ذكر ندبة الزهراء (عليها السلام) على الحسين (عليه السلام) على موارد.
تحنيك الحسين (عليه السلام) بريق النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و الأذان في أذنه، و التفل في فمه، و الدعاء له.
تسميته يوم السابع حسينا، و العقيقة عنه بكبش، و التصدق بزنة شعره فضة.
قال في القمقام: كان بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر واحد و هو ستة أشهر و عشرا.
نقلا عن الكافي، و بسط الكلام فيه، و نقل قول الطوسي و الشهيد و المفيد و أبي الفرج و نور الدين و أبي الفداء و ابن الوردي و محمد بن طلحة و ابن عبد البر و ابن طاوس و صاحب الدر النظيم، و في الآخر نقل قول جالينوس و أبي علي ابن سينا شاهدا بنص القرآن و بحسب التجارب الطبية و هو ستة أشهر.