الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٣ - المتن
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٥٨ ح ٤٥، عن أمالي الشيخ.
٢. أمالي الشيخ: ج ٢ ص ٢٧٤.
٣. عوالم العلوم: ج ١٧ ص ١٩ ح ١١، عن أمالي الطوسي.
الأسانيد:
في أمالي الشيخ: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٣٨
المتن:
قال ابن عباس: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إن للّه تبارك و تعالى ملكا يقال له:
دردائيل، كان له ستة عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح هواء، و الهواء كما بين السماء و الأرض.
فجعل يوما يقول في نفسه: أ فوق ربنا جل جلاله شيء؟ فعلم اللّه تبارك و تعالى ما قال، فزاده أجنحة مثلها فصار له اثنان و ثلاثون ألف جناح، ثم أوحى اللّه عز و جل إليه أن طر، فطار مقدار خمسمائة عام، فلم ينل رأسه قائمة من قوائم العرش.
فلما علم اللّه عز و جل إتعابه، أوحى إليه: أيها الملك! عد إلى مكانك، فأنا عظيم فوق كلّ عظيم، و ليس فوقي شيء، و لا أوصف بمكان. فسلبه اللّه أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة.
فلما ولد الحسين بن علي (عليه السلام)، و كان مولده عشية الخميس ليلة الجمعة أوحى إلى ملك خازن النيران أن أخمد النيران على أهلها؛ لكرامة مولود ولد لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و أوحى إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنان و طيّبها؛ لكرامة مولد ولد لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله) في دار الدنيا، و أوحى إلى الحور العين (أن) تزيّنّ و تزاورن؛ لكرامة مولود ولد لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله) في