الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤١ - المتن
يملكون الأرض و يرجعون إليها و يقتلون أعداءهم. فأخبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) بخبر الحسين (عليه السلام) و قتله؛ فحملته كرها.
ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): فهل رأيتم أحدا يبشّر بولد فتحمله كرها؟ أي إنها اغتمت و كرهت لما أخبرها بقتله، «و وضعته كرها» لما علمت من ذلك.
و كان بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر واحد، و كان الحسين (عليه السلام) في بطن أمه ستة أشهر، و فصاله أربعة و عشرون شهرا؛ و هو قوله: «و حمله و فصاله ثلاثون شهرا». [١]
المصادر:
١. تفسير القمي: ج ٢ ص ٢٩٧.
٢. تفسير نور الثقلين: ج ٥ ص ١١ ح ١٢، عن تفسير علي بن إبراهيم القمي.
٣. بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٢٤٦ ح ٢١، عن تفسير علي بن إبراهيم القمي.
٤. عوالم العلوم: ج ١٧ ص ٢٥ ح ٧، عن تفسير علي بن إبراهيم القمي.
٥. مستدرك الوسائل: ج ٢ ص ٦١٧، عن تفسير علي بن إبراهيم القمي.
٣
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لما حملت فاطمة (عليها السلام) جاء جبرئيل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إن فاطمة ستلد غلاما تقتله أمتك من بعدك. فلما حملت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام) كرهت حمله، و حين وضعته كرهت وضعه.
ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لم تر في الدنيا أم تلد غلاما تكرهه، و لكنها تكره لما علمت أنه سيقتل.
[١]. سورة الأحقاف: الآية ١٥.