الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٨ - المتن
الكبرى بطلة كربلاء، و شريكة الحسين في جهاده و بطولته.
و كانت ولادتها المباركة في اليوم السابع عشرين من رجب في السنة الخامسة من الهجرة النبوية.
المصادر:
سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام): ج ١ ص ٧٤٧.
٣
المتن:
قال الحفناوي- في ولادة أولاد فاطمة الزهراء (عليها السلام)-: و لما جاء موعد ميلاد عقيلة بني هاشم (السيدة زينب (عليها السلام)) كان البيت النبوي ينتظر ساعة الوضع في لهفة و ترقّب، فأذيعت البشرى: إن الزهراء (عليها السلام) وضعت أنثى، و كان ذلك في السنة الخامسة للهجرة، و في شهر شعبان.
قالت الزهراء (عليها السلام) لعلي بن أبي طالب: سمّ هذه المولودة. فقال لها: ما كنت لأسبق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). و كان الرسول في سفر، فلما عاد سأله علي (عليه السلام) أن يطلق عليها اسما، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما كنت لأسبق ربي تعالى.
فهبط جبرئيل (عليه السلام) يقرأ على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) السلام من رب العزة، و قال له (عليه السلام): سمّ هذه المولودة «زينب»، فقد اختار اللّه لها هذا الاسم.
و قد عاشت زينب منذ مولدها في روضة النبوة، فنشأت نشأة قدسية، و تعلّمت الدين و الخلق من أمها و أبيها (عليهما السلام)، كما لقيت من جدها (صلّى اللّه عليه و آله) كل عطف و حنان و محبة، كما سقاها نور النبوة و الحكمة.