الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٧ - المتن
فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفطرس: أين تريد؟ فقال: إن جبرئيل أخبرني بمصرع هذا المولود، و إني سألت ربي أن يجعلني خليفة هناك.
قال: فذلك الملك موكل بقبر الحسين (عليه السلام)، فإذا ترحّم عبد على الحسين (عليه السلام)، أو تولى أباه أو نصره بسيفه و لسانه، انطلق ذلك الملك إلى قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيقول: أيتها النفس الزكية! فلان بن فلان ببلاد كذا و كذا، يتولى الحسين (عليه السلام)، و يتولى أباه و نصره بلسانه و قلبه و سيفه.
قال: فيجيبه ملك موكل بالصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أن بلّغه عن محمد السلام، و قل له: إن متّ على هذا فأنت رفيقه في الجنة.
المصادر:
بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٢١٩.
الأسانيد:
في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: حدثنا عبد اللّه بن هشام، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن آبائه (عليهم السلام)، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال.
٧٤
المتن:
قال التستري: و للحسين (عليه السلام) أربعة عشر منزلا في فضائله:
المنزل الأول: منزل خلقه نورا قبل خلق الخلق.
الثاني: منزله المتعلق بالعرش؛ و له مائة حالات: محدقا به، و عن يمينه، و فوقه، و حامله، و قدامه، و ظله، و مجلسه، و قرطه، و شنفه، و زينته، و مجموع ذلك في الروايات.