الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٦ - المصادر
الحسين بن علي (عليه السلام)؛ خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني، وكيل أبي محمد (عليه السلام): إن مولانا الحسين (عليه السلام) ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان، فصمه و ادع فيه بهذا الدعاء:
اللهم إني أسألك بحق المولود في هذا اليوم، الموعود بشهادته، قبل استهلاله و ولادته، بكته السماء و من فيها، و الأرض و من عليها، و لما يطأ لابتيها، قتيل العبرة، و سيد الأسرة، الممدود بالنصرة يوم الكرة، المعوّض من قتله أن الأئمة من نسله، و الشفاء في تربته، و الفوز معه في أوبته، و الأوصياء من عترته، بعد قائمهم و غيبته، حتى يدركوا الأوتار، و يثأروا الثار، و يرضوا الجبار، و يكونوا خير أنصار، صلّى اللّه عليهم مع اختلاف الليل و النهار.
اللهم فبحقهم إليك أتوسل و أسأل، سؤال مقترف معترف، مسيء إلى نفسه، مما فرط في يومه و أمسه، يسألك العصمة إلى محل رمسه.
اللهم فصل على محمد و عترته، و احشرنا في زمرته، و بوئنا معه دار الكرامة و محل الإقامة، اللهم و كما أكرمتنا بمعرفته فأكرمنا بزلفته، و ارزقنا مرافقته و سابقته، و اجعلنا ممن يسلم لأمره، و يكثر الصلاة عليه عند ذكره، و على جميع أوصيائه و أهل أصفيائه، الممدودين منك بالعدد: الاثني عشر، النجوم الزهر، و الحجج على جميع البشر.
اللهم و هب لنا في هذا اليوم خير موهبته، و أنجح لنا فيه كل طلبة، كما وهبت الحسين لمحمد جده، و عاذ فطرس بمهده، و نحن العائذون بقبره من بعده، نشهد تربته، و ننتظر أوبته، آمين رب العالمين.
المصادر:
١. مصباح المتهجد: ج ٢ ص ٧٥٨.
٢. بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٧٩ ح ٤٥، عن مجالس الشيخ.
٣. مجالس الشيخ، على ما في البحار، شطرا من صدر الحديث.
٤. عوالم العلوم: ج ١٧ ص ٨ ح ١٠ شطرا من صدر الحديث.
٥. نفس المهموم: ص ١٣.
٦. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤٤، ذكره بالإشارة و لم يذكر نفس الحديث.