الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٨ - المصادر
قال: على ابني هذا. قلت: إنه ولد الساعة. قال: يا أسماء! تقتله الفئة الباغية من بعدي، لا أنالهم اللّه شفاعتي، ثم قال: يا أسماء! لا تخبري فاطمة بهذا؛ فإنها قريبة ولادة.
ثم قال لعلي: أي شيء سميت ابني؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه، و قد كنت أحب أن أسميه حربا. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و أنا لا أسبق باسمه ربي عز و جل.
ثم هبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد! العلي الأعلى يقرئك السلام و يقول لك: علي منك بمنزلة هارون من موسى و لا نبي بعدك، سم ابنك هذا باسم ابن هارون. فقال: و ما اسم ابن هارون؟ قال: شبير. قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لساني عربي. قال جبرئيل (عليه السلام): سمه الحسين.
فسماه الحسين.
فلما كان يوم السابع عقّ عنه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بكبشين أملحين، و أعطى القابلة فخذا، و حلق رأسه و تصدّق بوزن الشعر ورقا، و طلى رأسه بالخلوق، ثم قال: يا أسماء! الدم فعل الجاهلية.
و روي مثل ذلك عن علي بن الحسين (عليه السلام).
المصادر:
روضة المتقين: ج ١ ص ١٥٣.
١٣١
المتن:
قال الباقر (عليه السلام): ختن (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن و الحسين (عليهما السلام) لسبع ليال و حلق رءوسهما، و تصدّق بزنة الشعر فضة أو ذهبا، و قد عقّ عنهما كبشا كبشا طبخهما جدولا، قال: يعني أعضاء، فتصدّق و أكل و أطعم جيرانه.
المصادر:
روضة الواعظين: ج ١٥٥.