الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٦ - المتن
٢. في فرائد السمطين: أنبانا يوسف بن علي المطهر الحلي، عن الحسين بن أبي الفرج، بروايته عن محمد بن الحسين، عن والده، عن جده محمد، عن أبيه، عن جماعة، منهم: السيد أبو البركات علي بن الحسين الجوري، و محمد بن أحمد بن علي المعمري، و محمد بن إبراهيم القائني، بروايتهم عن محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي جميع مصنفاته و رواياته، قال: حدثنا علي بن ماجيلويه، قال: حدثنا عمي محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، قال: حدثنا محمد بن علي القرشي، قال: حدثنا أبو الربيع، حدثنا جرير، عن ليث، عن ابن عباس.
٣٩
المتن:
قال الحسين بن حمدان- في حديث المفضل عن الصادق (عليه السلام)-: ... قال: يا مفضل! أما الملك فملك كان من المؤمنين، يقال له «صلصائيل»، بعثه اللّه في بعث فأبطأ، فسلبه ريشه و دقّ جناحه، و أسكنه في جزيرة من جزائر البحر إلى ليلة ولد الحسين، فنزلت الملائكة و استأذنت اللّه في تهنئة جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تهنئة أمير المؤمنين و فاطمة (عليها السلام) فأذن اللّه لهم، فنزلوا أفواجا من العرش، و من سماء إلى سماء، فمرّوا بصلصائيل و هو ملقى بالجزيرة، فلما نظروا إليه وقفوا، فقال لهم: يا ملائكة ربي! إلى أين تريدون؟ و فيم هبطتم؟
فقالت له الملائكة: يا صلصائيل! قد ولد في هذه الليلة أكرم مولود ولد في الدنيا بعد جده رسول اللّه و أبيه و أمه فاطمة و أخيه الحسن، و هو الحسين، و لقد استأذنّا اللّه في تهنئة محمد لولده فأذن لنا.
فقال صلصائيل: يا ملائكة اللّه! إني أسألكم باللّه ربنا و ربكم، و بحبيبه محمد، و بهذا المولود أن تحملوني معكم إلى حبيب اللّه محمد، و تسألونه و أسأله أن يسأل اللّه بحق هذا المولود الذي وهبه اللّه له أن يغفر لي خطيئتي، و يجبر كسر جناحي، و يردّني إلى مقامي مع الملائكة المقربين.