الأخلاق الحسينية - البياتي، جعفر - الصفحة ٣١٨ - الفضائل الحسينية
شرفنا بك وبنزولك بين ظهرانينا ، فقد فرح الله صديقنا وكبت عدونا ( أي أذله وأخزاه ) ، وقد تأتيك وفود فلا تجد ما تعطيهم فيشمت بك العدو ، فنحب أن تأخذ ثلث أموالنا حتى إذا قدم عليك وفد مكة وجدت ما تعطيهم . فلم يرد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليهم شيئا وكان ينتظر ما يأتيه من ربه ، فنزل جبرئيل " عليه السلام " وقال : " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " ، ولم يقبل أموالهم ] . تفسير نور الثقلين / للمحدث الشيخ الحويزي ج ٤ - ص ٥٧٣ / الحديث ٧٣ .
وأما أحاديث النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في شأن الإمام الحسين ( عليه السلام ) فهي وافرة وفيرة لا يجمعها كتاب واحد ، وقد أفردت لها فصول عديدة ، بل كتب مفصلة . ونحن إذ يفوتنا الكثير ، لا نعذر أنفسنا عن ذكر اليسير ، فما لا يدرك كله ، لا يترك كله .
قال ( صلى الله عليه وآله ) : حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط ) .
صحيح الترمذي / ج ٢ ص ٣٠٧ ، وصحيح ابن ماجة / باب فضائل أصحاب رسول الله ( ص ) ، ومسند أحمد بن حنبل / ج ٤ ص ١٧٢ وأسد الغابة / لابن الأثير / ج ٢ ص ١٩ ، وكنز العمال / ج ٧ ص ١٠٧ - وغيرها .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إن ابني هذا يقتل بأرض من أرض العراق ، فمن أدركه فلينصره ) . أسد الغابة / ج ١ ص ١٢٣ ، و ج ١ ص ٢٤٩ ، والإصابة / لابن حجر - ج ١ ص ٦٨ ، وكنز العمال / ج ٦ ص ٢٢٣ ، والمحب الطبري في ذخائر العقبى - ص ١٤٦ وغيرها .
وعن أبي هريرة قال : نظر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى علي والحسن والحسين وفاطمة ( عليهم السلام ) فقال : أنا حرب لمن حاربكم ، و سلم لمن سالمكم ) . مسند ابن حنبل / ج ٢ ص ٤٤٢ .
وعن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله