الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٧٤ - الفصل الخامس اصناف المعانى الكليه المفرده
أيّ شيء هو [١]، و كان الفصل يحمل من طريق كيف هو، لزم أن تكون الفصول الذاتيّة للنوع [٢] تؤخذ في جواب المسألة عن ذلك النوع بأيّ [٣] شيء هو. و كذلك الفصول المقوّمة لجنس ما، فإنّها تؤخذ في جواب المسألة عن ذلك الجنس أيّ شيء هو. و تلك حال كلّ فصل [مقوّم، فإنّه] [٤] يؤخذ في التمييز [٥] بين ما يقوّم [٦] و بين آخر [٧] يشاركه في الجنس الذي هو أعلى منه. فلذلك صار الفصل يقال [٨] فيه إنّه [هو] المحمول على كلّيّ من طريق أيّ شيء [٩] هو، و يقال إنّه هو الذي [يميّز بين ما تحت جنس واحد بعينه، و يقال إنّه هو الذي] [تختلف به] [١٠] الأشياء التي لا تختلف بالجنس [١١].
و لمّا كانت الأشياء التي تؤخذ في جواب أيّ شيء هو بعضها/ يفاد [١٢] به معرفة ما يتميّز به الشيء في ذاته عن غيره و بعضها يفيد [١٣] معرفة ما يتميّز به الشيء في أحواله فقط عن [١٤] غيره، فالفصول الذاتيّة تفيد [١٥] تميّز الشيء عن غيره في ذاته لا في أحواله. فلذلك متى قيل في الفصل الذاتيّ إنّه [هو] المحمول على كلّيّ [١٦] من طريق أيّ شيء هو [فينبغي أن يزاد فيقال من طريق أيّ شيء هو] [١٧] في ذاته لا في أحواله. و الفصول المقوّمة لنوع أو لجنس فإنّها تحمل كما قد قيل على ذلك النوع [أو ذلك الجنس] حملا مطلقا. لكن ربّما وجد في الفصول المقوّمة ما هو [١٨] مساو في الحمل للكلّيّ [١٩] الذي قوّمه، [و قد يوجد أيضا] فيها [٢٠] ما هو أعمّ من الكلّيّ الذي قوّمه. و لمّا كان [الفصل المقوّم] [٢١] لنوع ما يحمل على جنس ذلك النوع حملا غير مطلق لزم أن تكون
[١] - ف.
[٩] - ف.
[١٨] - ف.
[٢] لنوع فكم.
[٣] اى فكم.
[٤] مقومة فانها فكم.
[٥] التميز فكم.
[٦] يقومه فكم.
[٧] ان م.
[٨] + له م.
[١٠] به تختلف فكم.
[١١] فى الجنس فكم.
[١٢] يفيد ( «ي» ه) ف، يعد ك، م.
[١٣] + به فكم.
[١٤] من فكم.
[١٥] تعد م.
[١٦] كل م.
[١٧] قيل ف، ك،- م.
[١٩] الكلى فكم.
[٢٠] و منها فكم.
[٢١] الفصول المقومة فكم.