الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٦٨ - الفصل الخامس اصناف المعانى الكليه المفرده
(٢٣) و لمّا كان الكلّيّ الأعمّ (ليس) [١] إنّما يشارك كلّيّا [٢] واحدا [أخصّ منه] في الحمل على شخص [٣]، [و] كان الجنس أعمّ [٤] من النوع، فليس إذن إنّما يشارك نوعا واحدا في الحمل على الشخص [٥]، لكن [يشارك] أنواعا أكثر/ من واحد. و لمّا كان المشارك الأعمّ يحمل حملا مطلقا على الأخصّ، صار [٦] الجنس يحمل على جميع الأنواع التي تشاركه في الحمل [حملا مطلقا]. مثال ذلك الحيوان و هو جنس، [و هو] أعمّ من الإنسان المشارك له في الحمل على زيد و عمرو، و هو أيضا يشارك مع ذلك الفرس، فالحيوان [٧] يحمل على الإنسان و الفرس و على كلّ نوع يشاركه [٨] في شخص ما [٩] حملا مطلقا. و كذلك كلّ جنس أعمّ يشارك [١٠] جنسا آخر أخصّ منه في الحمل على [١١] أنواع أخر، [فإنّه أيضا يشارك جنسا آخر أخصّ منه في الحمل على أنواع أخر]، و يحمل هذا الجنس الأعمّ على الجنسين الأخصّين جميعا و على الأنواع الموضوعة لهما و على الأشخاص التي تحت تلك الأنواع. مثال ذلك المغتذي، فإنّه أعمّ من الحيوان، و هو أيضا أعمّ من النبات [١٢]، و هو يحمل على الحيوان و النبات جميعا، و يحمل على الإنسان و الفرس اللذين تحت الحيوان، و على النخلة و الزيتونة [١٣] اللتين تحت النبات. و هذا لازم في كلّ جنس متوسّط [١٤] كان أعمّ من جنس آخر متوسّط. و كذلك يلزم [١٥] في الجنس العالي. و الجنس العالي فلم [١٦] يتبيّن بعد هل هو واحد أو أكثر من واحد. فإن كان أكثر من واحد فلم [١٧] يتبيّن بعد هاهنا كم عدده. [غير أنّا] [١٨] ننزل [١٩] أنّه أكثر من
[١] فكم.
[٢] نوعا فكم.
[٣] الشخص م.
[٤] الاعم ك، م.
[٥] اشخاص فكم.
[٦] فان فكم.
[٧] و الحيوان فكم.
[٨] يشارك فكم.
[٩] + جلا ف.
[١٠] فكم: مشارك د.
[١١] و على فكم.
[١٢] النباتات فكم.
[١٣] و الزيتونية ف، و الزيتون م.
[١٤] متوسطة م.
[١٥] يكون فكم.
[١٦] و لم فكم.
[١٧] و لم م.
[١٨] - ف.
[١٩] نقول ك، م،- ف.