الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٩٢ - الفصل الثامن انحاء التعليم
و معلوم أنّهم قالوا هذه الأشياء و هي عندهم معروفة [١]، إلّا أنّ ما وضعوا [٢] من ذلك بهذا القول فهو خارج عن عقولنا. و كذلك [٣] ليس [٤] يجب [٥] أن نفحص عن أقاويل الذين فلسفتهم شبيهة بالزخارف [٦]. و بهذه [٧] السبيل تلتئم الأقاويل التي تسمّى الرموز و الألغاز. و عسى الّا [٨] تكون [هذه] مرذولة إلّا في أنحاء [التعاليم الفلسفيّة] [٩] فقط. فأمّا في الخطابة و في الأقاويل المستعملة في الأمور السياسيّة، فعسى الّا يكون الواجب غيرها.
(٤٧) و [أمّا استعمال مقابل الشيء فإنّه نافع] في [الفهم، من قبل أنّ] الشيء إذا رتّب [١٠] مع مقابله فهم أسرع و أجود. و كذلك [١١] قد يذكّر الشيء مقابله. فلذلك قد يمكن أن يؤخذ مقابل [١٢] الأمر علامة للأمر فيصير معينا على فهم الشيء و [على] حفظه.
(٤٨) و أمّا النحو الذي بطريق القسمة فإنّما [١٣] يستعمل متى عسر [١٤] تخيّل الشيء بسبب أمر عمّ ذلك الشيء [١٥] و غيره، فسبق [١٦] إلى الذهن [١٧] فهم الشيء العامّ له و لغيره، فظنّ لذلك [الشيء] أنّ الشيء المقصود هو المشارك/ له في ذلك الأمر العامّ. [فتستعمل عند ذلك طريق القسمة، فيقسّم ذلك الأمر العامّ] بأشياء يخصّ [١٨] كلّ واحد [منها] من تلك الفصول واحدا من [١٩] التي اشتركت في العموم، فيتخلّص [٢٠] عند ذلك [في فهم] [٢١] السامع [الشيء] المقصود. و قد يدخل في نحو القسمة تعديد [٢٢] المعاني التي يدلّ عليها اسم واحد،
[١] معروف فكم.
[٢] و صفو فكم.
[٣] و لذلك ك.
[٤] - م.
[٥] بواجب فكم.
[٦] بالزخاريف فكم.
[٧] و بهذا فكم.
[٨] ان لا ف، ك، ان م.
[٩] تعليم الفلسفة فكم.
[١٠] رأيت ف، ريت ك، م.
[١١] و لذلك فكم.
[١٢] علامه مقابلة فكم.
[١٣] فانها فكم.
[١٤] غير فكم.
[١٥] د (ح، صح)، فكم: الامر د.
[١٦] فيسبق ف.
[١٧] الشيء فكم.
[١٨] يحضر م.
[١٩] + تلك فكم.
[٢٠] فيخلص فكم.
[٢١] علم تميز ف، فلم تميز ك، م.
[٢٢] تعديل ف.