الألفاظ المستعملة في المنطق
(١)
محتويات الكتاب
٧ ص
(٢)
المقدّمة
١٧ ص
(٣)
1- هويّة الكتاب
١٩ ص
(٤)
2- كتاب «الألفاظ» و كتاب «المقولات»
٢١ ص
(٥)
3- كتاب «الألفاظ» و كتاب «التنبيه»
٢٤ ص
(٦)
4- نسخة ديار بكر الخطّيّة (د)
٢٩ ص
(٧)
5- نسخة فيض اللّه الخطّيّة (ف)
٣٢ ص
(٨)
7- نسخة المجلس الخطّيّة (م)
٣٤ ص
(٩)
8- تحقيق النصّ
٣٤ ص
(١٠)
الرّموز
٣٧ ص
(١١)
النصّ
٣٩ ص
(١٢)
الفصل الأول اصناف الالفاظ الداله
٤١ ص
(١٣)
الفصل الثاني اصناف الحروف
٤٤ ص
(١٤)
الفصل الثالث الألفاظ المركبه و اصناف المعانى
٥٦ ص
(١٥)
الفصل الرابع اصناف المعانى الكليه
٥٩ ص
(١٦)
الفصل الخامس اصناف المعانى الكليه المفرده
٦٥ ص
(١٧)
الفصل السادس اصناف المعانى الكليه المركبه
٧٧ ص
(١٨)
الفصل السابع القسمه و التركيب
٨١ ص
(١٩)
الفصل الثامن انحاء التعليم
٨٦ ص
(٢٠)
الفصل التاسع الأمور التي ينبغى أن يعرفها المتعلم لصناعه المنطق
٩٤ ص
(٢١)
الفصل العاشر افتتاح النظر فى صناعه المنطق
١٠٤ ص
(٢٢)
تعليقات على النصّ
١١٣ ص
(٢٣)
المراجع
١١٥ ص
(٢٤)
فهرس الكتب
١١٨ ص
(٢٥)
فهرس الأعلام
١٢٠ ص

الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٢١ - ٢- كتاب «الألفاظ» و كتاب «المقولات»

جديد- و توسّع في البحث و تعمّق فيه أكثر ممّا عمل في «الجوامع» الصغيرة، كما يعمل ابن سينا في «الشفاء» مثلا.) و لعلّ الفارابيّ أو مفهرسي كتبه سمّوا هذه المختصرات «كبيرة» لتمييزها عن المختصرات «الصغيرة» أو «الجوامع».

و لمّا كان الفارابيّ كتب شروحا كبيرة لعدد من هذه الكتب أيضا، سمّى هو أو سمّى مفهرس و كتبه هذه المختصرات الكبيرة «وسطى» لتمييزها عن الشروح «الكبيرة» من جهة و «الجوامع» أو المختصرات «الصغيرة» من جهة أخرى.

و لكنّ هذه احتمالات و فروض لا يمكن التأكّد منها قبل العثور على كتب الفارابيّ المنطقيّة المفقودة.

و كتاب «الألفاظ» ليس شرحا كبيرا، و هو أمر يظهر من مقابلة هذا الكتاب بشرحين كبيرين من شروح الفارابيّ نعرفهما اليوم هما «شرح كتاب العبارة» و «شرح كتاب القياس». فهل هو جزء من «جوامع» الكتب المنطقيّة أو المختصر «الصغير»، أو جزء من «الأوسط» أو المختصر «الكبير»، و ما موضعه في الكتاب الجامع الذي هو جزء منه؟

٢- كتاب «الألفاظ» و كتاب «المقولات»

يقول الفارابيّ في آخر كتاب «الألفاظ»: «فقد أتى هذا القول على الأقاويل التي بها يسهل الشروع في صناعة المنطق. فينبغي الآن أن نشرع فيها و نبتدئ بالنظر في الكتاب الذي يشتمل على أوّل أجزاء هذه الصناعة و هو كتاب المقولات» (الفقرة ٦٥). فكتابنا إذن يسبق مباشرة كتابا في المقولات. و لم يعثر حتّى الآن إلّا على كتاب واحد للفارابيّ في المقولات هو «كتاب قاطاغورياس أي المقولات» الذي عثر على عدد كبير من النسخ الخطّيّة منه و نشر مرّتين.

و هناك نسختان خطّيّتان تحتويان على هذا الكتاب و فيهما ذكر لهويّته.

الأولى في مكتبة جامعة طهران المركزيّة، في مجموعة مشكاة، رقم ٢٤٠ (راجع وصف دانش‌پژوه «فهرست» المجلّد الثالث، القسم الأوّل، ص ١٨ و مواضع‌